"بلاطة تحتها شمس".. ديوان جديد للشاعرة هناء الوصيف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

صدر حديثا ديوان (بلاطة تحتها شمس) للشاعرة هناء الوصيف، عن دار الربيع للصحافة والإعلام.

يأتي الديوان بالعامِّية المصرية، ويقع في أربعة فصول، لكل فصل منها عنوان وماهية، وهو سابع إصدارات الشاعرة هناء الوصيف.

يذكر أن هناء وصيف حاصلة على عدة جوائز منها: 
مركز أول في مسابقة المجلس الأعلى للثقافة لعام ٢٠٢٤ 
مركز أول في المسابقة الأدبية المركزية لقصور الثقافة لعام ٢٠٢٣، جائزة أحمد فؤاد نجم لعام ٢٠٢٣، مركز أول في مسابقة الدكتور محمد إمبابي لعام ٢٠٢٣، جائزة الشاعر زكي عمر لعام ٢٠٢١.

من قصائد الديوان نقرأ: 

"صاحب للنهار والليل" 

بيربِّي الكلمه فـ بُوقُّه 
بذرَه فـ رحِم الأرض 
دودَه فـ شرنقَه 
بطروخ متمدِّد قلْب الحفْشيَّه 
كتاكيت بتصَوْصَو جوَّه البيض.. 
تنقُر في القشره توارِب باب 
تخرُج حِكمَه وقصيدَه وكتَاب 
تخرُج إثبات وهَوِيَّه وبوح 
وتسِيب في الروح شَمْس وتفويض 

من يومُه سُهُن 
يعرَف من ولَع الست وهي بتقفِل باب الخُن 
مـ الحلَمَات النافرَه 
مـ الخَد الاحمر.. تِفْتَه 
مـ الوِش المعمول بالفتلَه 
مـ الشَّعر المبلول.. بينَقَّط شهوَه 
يعرَف مـ الرقبه المعضُوضَه 
مـ الشفَّه الممصُوصَه 
من قِمْصان النوم ع الاحبال مرصُوصَه 
إنّ السيِّد جَه مـ الغِيبَه 
وان رُوحت الوقتي لعَندُه.. عِيبَه 
ما ترُوحش بروحك 
اِبعت لُه الصبح.. بشاير 
اِبعت له الفرْح.. شكاير 
اِبعت له الطير.. صَبَاحِيَّه 
اِبعت له النور.. ملَاغِيَّه 
اِبعت له من الشِّعر سجارَه محشِيَّه.. قارُوصَه 

إسمُه في البلد الشقيان طبلَه ترِن 
تعرفُه من غيطها العفْيان 
مـ الشارع.. مليان 
مـ الشَّغِّيلَه فـ حُوض الرُّز تِنَابِل 
مـ الصِّيَّع.. غادي تَنَابِل 
تعرفُه مـ المصنَع؛ مكَنَه يدُور 
مـ المَغسَلَه.. 
بيلف على كعوب رجلِيه.. دبُّور 
-في كل خرَابَه ليه عفريت- 
في كل قنَايَه جُسور 
في كل جنِينَه شجرة رُمَّان 
نخل وتوتَه 
تلفيعَه وقُفطان 
لُه على طول السكه قنال 
زير متعرَّش بالضُّلِّيلَه 
عِيلَه وفِيسبَا
في كل جوامع العزبَه آدان 

ما بيعرفش يفك الخَط 
ولا كان عمرُه من الشُّطَّار الواقفين ع الشط 
ما لهُوش في الألغاز 
ولا يعرف إمتى هيجي الدجَّال 
يعرف من ضِلُّه أوان الصَّلَا 
يعرف أهل الليل المتخَفِّي.. شِمَال 
يعرف كام بتجيب البقره من السايب 
عِينُه المكيال 
يعرف كام بيجيب فدَّان القطن من الجلَاليب
وقيراط الدُّرَه والفول والغَلَّه 
بيجِيب كام كِيلَه وكام أردَب 
يعرف بعينِيه الغَنَمَه العاقر مـ الخصبَه 
الأرزاق.. بالحِسبَه 
من غير قسْمَه وجدول ضرْب 

يعرَف من شكْل الواد 
من ضِحك الشمس فـ عِينُه 
من تكعيبة الوَعْي المتمَدِّد دهشَه على سقْف جبِينُه 
من مدَى تَسلِيمُه فـ ساعة الهَم 
مين الأُم ومين الأَب 
يعرف ربنا 
بيكلمُه عادي على السجَّادَه 
ومعاه على طول في الشغل.. عبَادَه 
بطوَاف وإفاضَه رايح جاي 
بينادي: يا رب.

الشاعرة هناء الوصيف 
الشاعرة هناء الوصيف 
55f8bbae6a.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق