طفرة تعليمية.. "حياة كريمة" تقضي على كثافة الفصول وتبني جيل المستقبل بقرى الريف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تواصل المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" تحقيق إنجازاتها التاريخية في قطاع التعليم، إيمانًا منها بأن بناء العقول وتطوير الإنسان المصري هما الركيزة الأساسية لنهضة الجمهورية الجديدة، حيث أحدثت المبادرة طفرة غير مسبوقة في المنظومة التعليمية داخل قرى ونجوع الريف التي عانت لسنوات طويلة من التهميش ونقص الخدمات الأساسية. 

خطة تطوير شاملة بإنشاء وتأسيس آلاف المدارس الجديدة بمختلف المراحل التعليمية

وانطلقت خطة التطوير الشاملة من خلال إنشاء وتأسيس آلاف المدارس الجديدة بمختلف المراحل التعليمية، إلى جانب إحلال وتجديد ورفع كفاءة المدارس القائمة، مما ساهم بشكل مباشر وحاسم في القضاء على أزمة الكثافة الطلابية المرتفعة وإلغاء نظام تعدد الفترات الدراسية الذي كان يعيق استيعاب الطلاب للعملية التعليمية.

تزويد المدارس بأحدث الأجهزة التكنولوجية وشاشات العرض الذكية

 ولم تقتصر جهود التطوير على الجانب الإنشائي والبناء الخرساني فحسب، بل امتدت بقوة لتشمل تزويد هذه المدارس بأحدث الأجهزة التكنولوجية، وشاشات العرض الذكية، والمعامل المتطورة، والمكتبات الشاملة، لتواكب أحدث نظم التعليم العالمية وتوفر بيئة تعليمية جاذبة ومحفزة للطلاب على الابتكار والإبداع. 

اهتمام استثنائي بتطوير مرحلة رياض الأطفال لضمان تأسيس علمي وتربوي سليم للأجيال الصاعدة

كما أولت المبادرة اهتمامًا استثنائيًا بتطوير مرحلة رياض الأطفال لضمان تأسيس علمي وتربوي سليم للأجيال الصاعدة، فضلًا عن إنشاء مدارس التربية الفكرية لرعاية ذوي الهمم، ومدارس المتفوقين لاحتضان النوابغ، وإلى جانب تحديث البنية التحتية والتقنية، ركزت "حياة كريمة" على محور التنمية البشرية للمعلمين من خلال تنظيم حزم من البرامج التدريبية المكثفة لرفع كفاءتهم المهنية والتربوية بما يتماشى مع المناهج الجديدة.

تكامل مع المبادرات الموازية لمحو الأمية وتعليم الكبار للقضاء التام على الجهل

وتتكامل هذه المنظومة مع المبادرات الموازية لمحو الأمية وتعليم الكبار للقضاء التام على الجهل في القرى المستهدفة، لتؤكد الدولة المصرية من خلال هذه الملحمة التعليمية المتكاملة أن الاستثمار في التعليم هو الضمانة الحقيقية والمستدامة لتحقيق التنمية الشاملة، وأن توفير فرص تعليمية متكافئة وعالية الجودة لكل طفل في أبعد نقطة بالريف هو حق أصيل يرسخ مبادئ العدالة الاجتماعية ويفتح أبواب الأمل نحو مستقبل مشرق.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق