أعلن صندوق النقد الدولي عن استئناف تعاونه مع حكومة فنزويلا بقيادة الرئيسة ديلسي رودريغيز، مما أنهى انقطاعاً في العلاقات استمر منذ مارس 2019.
وأشار الصندوق في بيانه إلى أنه، بناءً على توافق الدول الأعضاء وامتلاكها الأغلبية التصويتية وفق الإجراءات المتبعة منذ سنوات، قررت المديرة العامة كريستالينا غورغييفا استعادة التواصل مع الحكومة الفنزويلية تحت قيادة رودريغيز.
وكانت اتصالات الصندوق مع فنزويلا قد جُمّدت في مارس 2019 نتيجة الشكوك حول مسألة الاعتراف الدولي بشرعية السلطات الحاكمة في البلاد، وذلك عقب الأزمة السياسية التي اندلعت بعدما أعلن زعيم المعارضة حينها، خوان غوايدو، نفسه "رئيساً مؤقتاً"، مدعوماً من الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية.
ويأتي هذا الاستئناف في التعاون بعد تحولات في مواقف العديد من دول أمريكا اللاتينية وبعض الأطراف الدولية التي أبدت دعماً لرودريغيز وحكومتها.
تفتح هذه الخطوة الباب أمام حكومة كاراكاس للحصول على تمويل ومساعدات فنية من الصندوق، بما في ذلك حقوق السحب الخاصة، كجزء من الجهود الرامية لتخفيف حدة الأزمة الاقتصادية والإنسانية التي تشهدها البلاد، والتي تفاقمت بسبب التضخم المستمر والظروف المعيشية الصعبة.
من الجدير بالذكر أن فنزويلا مدينة لصندوق النقد بنحو 10 مليارات دولار، ولم تسدد أي أقساط منذ عام 2017، وعلى صعيد آخر، كان الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب قد أعلن سابقاً اعترافه برودريغيز كزعيمة انتقالية لفنزويلا.

















0 تعليق