تامر نبيل عن «حكاية نرجس»: شخصية "سعد" مرعبة وأبحث عن التأثير لا المساحة

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

حقق الفنان تامر نبيل نجاح كبير خلال موسم رمضان الماضي بمسلسل حكاية نرجس الذي خاضت بطولته النجمة ريهام عبد الغفور، وتصدر التريندات وقت عرضه.

وكشف تامر نبيل عن تفاصيل تجربته في مسلسل حكاية نرجس، موضحًا أن اختياراته الفنية لا تعتمد على حجم الدور، بقدر ما ترتبط بقوة الحكاية وتأثير الشخصية داخل العمل، مشيرًا إلى أنه أُعجب بالنص منذ قراءته الأولى، ما دفعه لإعادة قراءته مرة أخرى لشدة حماسه له.

وأشار إلى أن التعاون مع المخرج سامح علاء كان تجربة مميزة، نظرًا لقدرته على احتواء خيال الممثل وتطويره، وهو ما جعله يشعر بالثقة منذ اللقاء الأول. كما أكد أن العمل إلى جانب ريهام عبد الغفور والفنان حمزة العيلي، وهما من أصدقائه المقربين، أضفى أجواء إيجابية على الكواليس.

وتحدث نبيل عن شخصية "سعد"، موضحًا أنها من الشخصيات المعقدة التي لا تنتمي إلى قواعد ثابتة، بل تتحرك وفق مصالحها الخاصة، ما جعلها تثير مشاعر الخوف والنفور لدى الجمهور. وأضاف أنه ركّز على تفاصيل دقيقة في الأداء، مثل نبرة الصوت، حيث تعمّد تقديمها بشكل مبحوح ليعكس طبيعة الشخصية.

ورغم تخوفه من ردود فعل الجمهور تجاه قسوة الدور، إلا أنه اعتبره فرصة مهمة لتقديم شخصية مركبة تمنحه مساحة تمثيلية كبيرة.

وعن كواليس العمل، وصفها بالممتعة والمليئة بروح التعاون، مشيدًا بخفة ظل ريهام عبد الغفور، ومؤكدًا أنهم شعروا بالحزن مع انتهاء التصوير بعد فترة من التحضير والبروفات المكثفة.

وأكد نبيل أن فهم البعد النفسي للشخصية يعد أساسًا في التحضير لأي دور، إذ يحدد من خلاله الشكل العام للشخصية، بداية من الصوت وحتى المظهر الخارجي.

وفي سياق آخر، تحدث عن مشاركته في فيلم "الست"، حيث يجسد شخصية الموسيقار محمد القصبجي، مؤكدًا أن التجربة كانت مسؤولية كبيرة، خاصة مع وجود المخرج مروان حامد، الذي يمنح العمل بعدًا سينمائيًا مميزًا.

وأوضح أنه أجرى بحثًا موسعًا عن القصبجي، من خلال الاستماع إلى تسجيل إذاعي نادر له، ومتابعة حفلات أم كلثوم، للوقوف على تفاصيل حركاته ونظرته لها.

واختتم حديثه بالتعبير عن إعجابه بأعمال الأديب العالمي نجيب محفوظ، مؤكدًا أنه يتمنى تحويل رواياته إلى أعمال فنية مستقبلًا.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق