أحمد موسى: لا يليق أن يتحدث أحد عن تمكين اللاجئين اقتصاديا بمصر

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي أحمد موسى، أن مشروع حياة كريمة بهدف لتطوير الريف المصري وليس مخصصا للاجئين، مضيفا أن المصريين أولى بالتمكين الاقتصادي وليس اللاجئين.

مصر أولا وأهلنا فوق الجميع 

وأضاف أحمد موسى، مقدم برنامج علي مسئوليتي، المذاع عبر قناة صدى البلد، مساء اليوم الاثنين، أن حياة كريمة من أجل أهلنا في الريف المصري، متابعا أن مصر أولا وأهلنا فوق الجميع والشعب المصري فوق كل شيء واللاجئين يحمدوا ربنا.

وتابع أن الفرصة تكون للشعب المصري من قبل اي احد من خارج مصر، مستدركا أن :"ألمانيا عايزة ترجع السوريين ومحدش بيستحمل حد".

وأشار الإعلامي أحمد موسى، إلى أنه لا يليق أن يتحدث احد عن تمكين اللاجئين اقتصاديا في مصر.

بيان الاتفاق بين مؤسسة حياة كريمة ومفوضية اللاجئين  يثير استياء المصريين

وقال الإعلامي أحمد موسى، إن بيان الاتفاق بين مؤسسة حياة كريمة ومفوضية اللاجئين عن اللاجئين يثير استياء المصريين، موضحا أن هذا البيان يسبب إزعاج وخاصة أن مصر تعاني أزمة اقتصادية وظروف صعبة وبعض الجنسيات بلادها استقرت، متابعا أن

وأشار أحمد موسى، إلى أن الدول التي حدث فيها استقرار يجب ان يعود لهم ابنائهم الضيوف، متسائلا:"حياة كريمة معمولة لأهل مصر، وانتم فهمتوا الموضع غلط.

واستقبل د. بدر عبد العاطي وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السفير صلاح عبد الصادق، رئيس اللجنة الوطنية لشؤون اللاجئين، في إطار متابعة الجهود الوطنية للتعامل مع قضايا اللجوء وتعزيز التنسيق المؤسسي، فضلا عن الاستعداد لانعقاد منتدى  مراجعة الهجرة الدولية المقرر عقده في نيويورك الشهر المقبل.
واستعرض الوزير عبد العاطي خلال اللقاء مخرجات الاجتماع الوزاري للدول الأفريقية الرائدة في تنفيذ أهداف "الميثاق العالمي من أجل هجرة آمنة ومنظمة ومنتظمة"، والذي استضافته القاهرة في الأول من أبريل الجاري.

كما أعرب عن التطلع لمشاركة مصر في منتدى مراجعة الهجرة الدولية بنيويورك، واستعراض التقرير الوطني الطوعي الثاني، في ضوء مكانة مصر كدولة رائدة في تنفيذ الميثاق العالمي للهجرة، وتبنيها لنهج متكامل يوازن بين الأبعاد الإنسانية والتنموية للهجرة.

وشدد وزير الخارجية على أهمية ترسيخ مفهومي تقاسم الأعباء والمسئوليات والتضامن الدولي، وفقا لما نص عليه الميثاق العالمي للهجرة واللاجئين، مشيرا في هذا السياق الى ضرورة العمل على توفير الدعم الدولي المستدام، بحيث لا يقتصر على البرامج قصيرة الأجل، بل يمتد إلى تمويل هيكلي طويل المدى يعزز من قدرة الدول على الاستمرار في تقديم الخدمات، ويدعم صمود المجتمعات المضيفة، بما يسهم في تعزيز التماسك المجتمعي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق