عقد الدكتور حموده الجزار وكيل وزارة الصحة بالدقهلية، اجتماعًا موسعًا مع مسؤولي الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية، لمتابعة مؤشرات الأداء، ودفع وتيرة العمل الميداني، وتعزيز آليات الوصول إلى الفئات المستهدفة. وذلك في اطار توجيهات الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان وتعليمات اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية وتوجيهات الدكتورة عبلة الألفي نائب وزير الصحة والسكان والمشرف العام على المبادرة الرئاسية الألف يوم الذهبية لتنمية الأسرة المصرية وفي إطار الجهود المتواصلة لتعزيز الصحة الإنجابية وتحقيق مستهدفات الدولة،
واستهل وكيل الوزارة الاجتماع بتوجيه الشكر والتقدير لكافة فرق العمل، مشيدًا بما تحقق من إنجازات ملموسة خلال الفترة الماضية، والتي تعكس حجم الجهد المبذول على أرض الواقع، مؤكدًا ضرورة الحفاظ على هذا الأداء المتميز والبناء عليه لتحقيق مزيد من التقدم.
وخلال الاجتماع، تم استعراض وتحليل مؤشرات الأداء الخاصة بإدارة تنمية الأسرة عن أول أسبوعين من شهر أبريل، إلى جانب متابعة معدلات تقديم خدمات تنظيم الأسرة، مع التركيز على التوسع في استخدام الوسائل طويلة المفعول، باعتبارها أحد أهم محاور دعم الصحة الإنجابية وتحقيق الاستقرار الأسري.
ووجّه الجزار بتكثيف الندوات التوعوية الميدانية، خاصة في الأماكن العامة، وداخل نطاق جامعة المنصورة، إلى جانب التوسع داخل منشآت القطاع الخاص، مؤكدًا أهمية تعظيم الاستفادة من هذه الفعاليات في نشر الوعي الصحي وزيادة الإقبال على الخدمات.
كما شدد على ضرورة التفعيل الكامل لـ “كارت الإحالة” من خلال الندوات التثقيفية، بما يضمن تحويل التوعية إلى خدمات فعلية، معلنًا عن قرب تفعيل منظومة كارت الإحالة بالصيدليات الخاصة، في خطوة تستهدف توسيع نطاق الوصول وتحقيق انتشار أكبر للخدمات.
وأكد وكيل الوزارة على الدور المحوري للرائدات الريفيات، موجّهًا الشكر لكل رائدة ريفية، ومثمنًا جهودهن في التواجد الميداني والتواصل المباشر مع السيدات، مشيرًا إلى أنهن يمثلن خط الدفاع الأول في نشر الوعي الصحي وتقديم المشورة السليمة لاختيار وسائل تنظيم الأسرة.
وفيما يخص جهود الحد من العمليات القيصرية، وجّه سيادته بضرورة تكثيف التوعية بأهمية الولادة الطبيعية، والتشجيع عليها، والعمل على تحسين المؤشرات الخاصة بها، بما يحقق أفضل نتائج صحية للأم والطفل.
وقد حضر الاجتماع كل من الدكتور تامر الطنبولي وكيل المديرية للطب الوقائي، والدكتور السيد فاروق وكيل المديرية للطب العلاجي، والدكتورة لمياء سلامة مدير عام الطب الوقائي، والدكتورة رباب الدمناوي مدير عام الطب العلاجي، والدكتورة شيماء حسانين منسق الخطة العاجلة، إلى جانب مديري الإدارات الفنية المعنية، والتي شملت إدارات تنمية الأسرة، والرعاية الأساسية، ورعاية الأمومة والطفولة، والعلاج الحر، والثقافة الصحية، والإعلام والتربية السكانية.
واختتم وكيل الوزارة الاجتماع بالتأكيد على استمرار المتابعة الدقيقة لمؤشرات الأداء، وتعزيز التواجد الميداني، والتكامل بين كافة القطاعات، بما يضمن تحقيق مستهدفات الخطة العاجلة لتنمية الأسرة المصرية، والارتقاء بجودة الخدمات المقدمة للمواطنين.





















0 تعليق