توفي الشيخ عبد الرحيم السيد أحمد عطوة - إمام وخطيب متطوع، قبيل صعوده إلى المنبر لإلقاء خطبة الجمعة، داخل مسجد أبو عكاشة بقرية الدراوشة التابعة لمركز فاقوس بمحافظة الشرقية، عن عمر ناهز 65 عامًا.
وأوضح أهالي القرية، أن الفقيد أدى ركعتي السنة القبلية، وقبل أن يصعد إلى المنبر لأداء الخطبة، سقط مغشيًا عليه داخل المسجد، ليفارق الحياة في مشهد مؤثر أبكى جموع المصلين، الذين اعتبروا وفاته دلالة على حسن الخاتمة، مؤكدين أنه كان مثالًا في حسن الخلق، ومحبة الناس، والسعي الدائم للإصلاح بين الأهالي.
ومن جهته، تقدم الدكتور محمد إبراهيم حامد مدير مديرية أوقاف الشرقية، وجميع العاملين بالمديرية، بخالص العزاء والمواساة إلى أسرة الشيخ عبدالرحيم السيد أحمد عطوة - الإمام والخطيب والمدرس بأوقاف الشرقية بالمعاش، والذي واصل رسالته الدعوية متطوعًا بمسجد أبو عكاشة الدراوشة – أبو شلبي، إدارة فاقوس الأولى منذ إحالته على المعاش، ووافته المنية اليوم الجمعة قبيل صعوده المنبر بعد أن أدى ركعتي السنة، سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدم من وعظ وإرشاد ونشر علم في ميزان حسناته ، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
ومن المقرر أن يؤدي أهالي قرية جهينة مسقط رأسه صلاة الجنازة عقب صلاة المغرب، وموارته الثرى بمقابر العائلة، وسط حالة من الحزن الشديد لفقدان أحد أبنائها الأوفياء الذي وافته المنية بشكل مفاجئ، داعين الله أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.
وتناولت خطبة الجمعة اليوم موضوع اليتيم ومكانته العظيمة في الإسلام، حيث أكد الخطباء أن رعاية اليتيم وكفالته من أفضل الأعمال التي يتقرب بها العبد إلى الله، لما لها من أثر إنساني وديني كبير، مشيرين إلى أن الشريعة الإسلامية أولت اليتيم اهتمامًا بالغًا، وأوصت بحسن معاملته وعدم قهره أو التقليل من شأنه، بل والإحسان إليه قولًا وفعلًا.
كما شددت الخطبة على أهمية التكافل الاجتماعي في رعاية الأيتام، ليس فقط من الناحية المادية، ولكن أيضًا من الجانب النفسي والتربوي، من خلال احتوائهم وإشعارهم بالحب والاهتمام، بما يسهم في بناء شخصيات سوية قادرة على العطاء.
وأكدت الخطبة أن كفالة اليتيم من أعظم القربات التي تجلب الأجر والثواب، مستشهدة بفضائل هذا العمل في التقرب إلى الله ونيل رضاه، فضلًا عن دوره في نشر الرحمة بين الناس، وترسيخ قيم التضامن والتكافل الاجتماعي، بما يعزز من قوة المجتمع وتماسكه.

















0 تعليق