رمية ثلاثية
الجمعة 17/أبريل/2026 - 07:47 م 4/17/2026 7:47:46 PM
وأصل زبانية الفتنة وإثارة الفوضى استهداف الحكام بطريقة مثيرة ومستفزة وقابل هولاء سعة صدر المهندس هانى أبوريدة رئيس اتحاد الكرة بمزيد من الاستهجان والسخرية رغم حرص الرجل والاتحاد على محاسبة أى مخطئ وود الفتنة والتأكيد على أن الاتحاد يقف على مسافة واحدة من كل الأندية.
وجاءت تصريحات الرجل خلال حفل تكريم طاقم التحكيم الدولى الذى اختاره الاتحاد الدولى الفيفا المشاركة فى إدارة نهائيات النسخة رقم 23 لكأس العالم، المقررة إقامتها الصيف المقبل فى أمريكا وكندا والمكسيك، بالإضافة إلى الحكام الذين حصلوا على الشارة الدولية تحمل توضح وكشف للحقائق التى يسعى البعض تجاهلها.
حيث شدد أبوريدة على خلال الحفل على أهمية تقبل الخطأ البشرى فى لعبة كرة القدم، وضرورة التحلى بهذه الثقافة واستيعاب التغييرات المتعددة فى قانون كرة القدم، خلال السنوات الأخيرة، معربا عن أمله فى تطبيق النموذج الإنجليزى فى تقييم أداء الحكام، للوصول لأعلى قدر من الشفافية، حيث يظهر برنامج أسبوعى هناك لتحليل الحالات الجدلية وإظهار السلبيات والإيجأبيات فى أداء قضاة الملاعب، وتمنى تطبيق هذا النموذج فى مصر، بالتنسيق مع الهيئة الوطنية للإعلام وباقى الجهات المعنية.
وعبر أبوريدة عن تفاؤله بالجيل الجديد للحكام.. قائلاً لهم إن تحقيق العدالة أهم أهدافهم، معرباً عن فخره باختيار طاقم حكام مصرى كامل لأول مرة، فى إدارة مباريات المونديال.
ووجه أبوريدة رسالة مباشرة للحكام بضرورة الفصل التام بين قراراتهم، وما يثار عبر وسائل التواصل الاجتماعى، مشدداً على أن «السوشيال ميديا» أصبحت مصدراً رئيسياً للضغوط، التى يجب ألا تؤثر على نزاهة ومسار العدالة فى الملعب.
وأوضح أبوريدة أن الحكم فى نهاية المطاف بشر يتأثر بالعوامل والظروف المحيطة، مشيراً إلى أن منظومة التحكيم المصرى تمتلك كوادر متميزة تبذل قصارى جهدها لمواكبة التعديلات المستمرة فى قانون اللعبة، رغم عدم تقبل البعض أحياناً لفكرة الخطأ البشرى الوارد فى كرة القدم.
وظهرت قمة المسئولية من جانب رئيس الاتحاد عندما أصدر قراراً بتحويل السيد مراد عضو لجنة الحكام للتحقيق، على خلفية ما بدر منه من تجاوزات، خلال تقديم الحفل، فى إطار الحرص على فرض الانضباط والالتزام باللوائح، والحفاظ على حالة من الاحترام داخل الفعاليات الرسمية التابعة للاتحاد،
إلا أنه وللأسف تجاهل زبانية الفتنة والفوضى ما فعله أبوريدة وقام أحد الأشخاص المعروفين بكتابة مانشيتات مثيرة للفوضى وإثارة الأزمات بين الجماهير المصرية فى صحيفة النادى التى يعمل بها، وتولى طوال الفترة التى أعقبت أزمة ضربة جزاء مباراة الأهلى وسيراميكا توجيه الانتقادات للحكام وتجاهل كل ما يتم من محاولات من جانب الاتحاد لود الفتنة وتقريب المسافات.
ولم تقف المهازل عند هذا الحد بل حاول هؤلاء تصوير تكريم الحكم محمود وفا بأنه تحدى للأهلى رغم أنه يأتى ضمن قائمة طويلة من الحكام الذين حصلوا على الشارة الدولية.
وتسأل هؤلاء عن سبب اختيار هذا التوقيت التكريم وهم يعلمون جيداً أن الموعد تحدد عقب وصول القوائم من الاتحاد الدولى وقبل أزمة ضربة الجزاء.
ما يحدث ليس مجرد خلاف على ضربة جزاء ولكنه محاولة لطمس الحقائق وإخفاء حقيقة الأزمات التى يمر بها النادى الكبير من مشاكل إدارية كلفت النادى ملايين العملة الأجنبية، بالإضافة إلى تحويل الصورة عن الشكوى التى تقدم بها أعضاء النادى إلى وزير الشباب والرياضة والتى تحمل كوارث وإهدار المال العام متمثلة فى حقوق الأعضاء الذين يدفعون الاشتراكات السنوية دون تحسين جودة الخدمات.
لسنا مع أو ضد ولكن الصورة أصبحت قاتمة وتحتاج إلى لوائح قوية توضح الحقوق والواجبات وتغلظ من عقوبة الأخطاء.
إلى متى يستمر الخروج عن النص دون حساب وإلى متى يسعى البعض إلى استغلال الجماهير كوسيلة ضغط على كل أطراف المنظومة غير واضعين فى حساباتهم المصلحة العامة؟

















0 تعليق