دراسة تكشف ارتباطًا بين الصحة النفسية وخطر الإصابة بالسكري

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

كشفت دراسة حديثة عن وجود علاقة وثيقة بين الحالة النفسية وزيادة خطر الإصابة بمرض السكري، ما يسلط الضوء على أهمية الصحة العقلية كجزء أساسي من الوقاية من الأمراض المزمنة.


الصحة النفسية وخطر الإصابة بالسكري

وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص الذين يعانون من التوتر المزمن أو الاكتئاب قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالسكري من النوع الثاني، مقارنة بمن يتمتعون بحالة نفسية مستقرة.
 

ويُرجع الباحثون هذه العلاقة إلى تأثير التوتر على هرمونات الجسم، خاصة هرمون الكورتيزول، الذي يؤدي ارتفاعه المستمر إلى زيادة مستويات السكر في الدم، ما قد يسبب خللًا في استجابة الجسم للإنسولين.

 

كما أن الحالة النفسية قد تؤثر بشكل غير مباشر على نمط الحياة، حيث يميل الأشخاص الذين يعانون من القلق أو الاكتئاب إلى اتباع عادات غير صحية، مثل قلة النشاط البدني أو تناول الأطعمة غير المتوازنة، ما يزيد من خطر الإصابة.

 

وتشير الدراسة أيضًا إلى أن قلة النوم، المرتبطة غالبًا بالتوتر، قد تلعب دورًا إضافيًا في زيادة هذا الخطر، حيث تؤثر على التوازن الهرموني وتنظيم السكر في الدم.

 

ومن ناحية أخرى، قد يؤدي تشخيص الإصابة بالسكري إلى تأثيرات نفسية سلبية، ما يخلق دائرة متبادلة بين الحالة النفسية والمرض.

 

ويؤكد الخبراء أن التعامل مع التوتر وإدارة الضغوط اليومية قد يكون له دور مهم في الوقاية من السكري، إلى جانب الالتزام بنمط حياة صحي.

 

كما يُنصح بممارسة الرياضة بانتظام، والحصول على دعم نفسي عند الحاجة، سواء من خلال التحدث مع مختصين أو الاعتماد على أنشطة تساعد في تحسين المزاج.
 

وفي النهاية، تشير هذه النتائج إلى أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية، وأن الاهتمام بها قد يكون خطوة أساسية في تقليل خطر الإصابة بأمراض مزمنة مثل السكري.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق