صدر للشاعر أحمد الشهاوي كتابه الشعري "سماءٌ باسمي" مترجمًا إلى اللغة الإسبانية عن دار النشر الشهيرة "بالباريسو" - وتعني بالعربية وادي الجنَّة - في كلٍّ من إسبانيا والمكسيك وكولومبيا، بحيثُ يكون متاحًا أمام أكبر عدد ممكن من قراء الإسبانية في العالم.

وقد ترجمت الكتاب الشعري من العربية إلى الإسبانية الأستاذة الدكتور عبير عبد الحافظ،وكانت الطبعة الأولى قد صدرت عن الدار المصرية اللبنانية سنة 2013م، والطبعة الثانية في 2018 م عن الدار نفسها.
ويتضمن الكتاب ثلاثا وتسعين قصيدة،وسبق أن ترجم إلى اللغة التركية بمعرفة البروفيسور محمد حقي صوتشين وصدر عن دار "قرمزي".

وكانت دار النشر بالباريسو قد نشرت في سلسلة الشعر قبل أحمد الشهاوي لشعراء حازوا جوائز نوبل في الآداب، وجوائز بوليتزر في الشعر مثل:ديرك والكوت،وتشارلز سيميك،وجريكو براون،وكارولين فورشيه،وريتا دوف،ويوسف كومنياكا،وماري أوليفر،وفيليب ليفين، وآخرين من شعراء العالم الكبار.
ويُذكر أن أحمد الشهاوي قد صدرت له من قبل بدءا من عام 2002 ميلادية ترجمات باللغة الإسبانية في كل من إسبانيا،وكوستاريكا،ونيكاراجوا،والإكوادوروكولومبيا.

كما أن له أعمالا شعرية كثيرة ترجمت إلى ما يزيد على عشر لغات أساسية منها الإنجليزية والفرنسية والإيطالية والبنغالية والصينية والألمانية والفارسية والتركية واليونانية.
ويقول البروفيسور محمد حقي سوتشين رئيس قسم اللغة العربية وآدابها بجامعة غازي - أنقرة عن كتاب "سماء باسمي “:” إنَّ أحمد الشهاوي الذي تربَّى في مناخِ العشق والتصوف، هو طفلُ العشق المستحيل والفلسفة واللغة والمجازات المبتكرة. ويتغذَّى الشاعرُ من ميراث الثقافة التي نشأ فيها من جهةٍ، وينسجمُ مع إيقاع العصر من جهةٍ أخرى، الأمر الذي يجعل القارئ لا يدرك هل هو أمام درويشٍ أم شاعرٍ حديثٍ.ويكون للقارئ نصيبٌ من بحث الشاعر المتواصل عن الحكمة، فيجد القارئ نفسه فجأةً في أحضانِ الحكمة في زمنٍ ومكانٍ شعريين. إنَّ "سماء باسمي" نحتٌ جديدٌ أبدعه الشاعرُ، حافرًا رُوحه من خلال تجربته الشعرية الطويلة. إنَّ شعر الشهاوي بقدر ما يعكسُ تجارب شاعر عربيٍّ من مصر، فهو شعرٌ عالميٌّ يخاطبُ الإنسان أينما كان في هذا العالم".
















0 تعليق