السبت 11/أبريل/2026 - 09:03 م 4/11/2026 9:03:35 PM
في إطار الدور المجتمعي الذي تضطلع به وزارة الثقافة، وتحت مظلة أنشطة الهيئة العامة لقصور الثقافة، شهدت عدد من المحافظات المصرية فعاليات ثقافية وفنية وتوعوية متنوعة، جمعت بين البعد الإنساني والوعي الصحي، احتفاءً بيوم اليتيم واليوم العالمي للصحة، وذلك ضمن جهود الدولة لتعزيز جودة الحياة وبناء الإنسان.
ففي القاهرة، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة فعالية فنية وثقافية بعنوان "دايما معاك"، بمقر المركز الإعلامي بمنطقة السلام، ضمن مشروع "جودة حياة" الموجه لمناطق الإسكان البديل، وبالتعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات، وذلك احتفالًا بيوم اليتيم.
وشهدت الاحتفالية حضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات العامة، حيث انطلقت الفعاليات بالسلام الجمهوري، أعقبها تلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمات أكدت في مجملها على أهمية رعاية الأطفال الأيتام، ودمجهم في المجتمع، والعمل على دعمهم نفسيًا واجتماعيًا.
وأكدت الكلمات الرسمية خلال الفعالية أن الاهتمام باليتيم لا يقتصر على تقديم الدعم المادي، بل يمتد ليشمل بناء وعيه وتنمية مهاراته وإدماجه في الأنشطة الثقافية والفنية التي تسهم في تشكيل شخصيته. كما تم التأكيد على أهمية الشراكة بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لتحقيق هذا الهدف الإنساني النبيل.
وتنوعت الفعاليات المقدمة للأطفال، حيث شملت ورشًا فنية مثل "ارسم حلمك"، التي أتاحت للأطفال التعبير عن طموحاتهم وأحلامهم المستقبلية، إلى جانب لقاء ثقافي بعنوان "الأحلام والمستقبل لغد مستدام"، ناقش أهمية التخطيط للمستقبل والعمل على تحقيق الأهداف.
كما تضمنت الاحتفالية ورشًا لتصميم الماسكات والهدايا، والرسم على الوجه، وتصميم الإكسسوارات، في أجواء تفاعلية أضفت البهجة على الأطفال، إلى جانب عروض فنية متميزة، منها عرض التنورة، وفقرة غنائية لكورال "معًا"، وفقرة شعرية تناولت حب الوطن، فضلًا عن توزيع الهدايا على المشاركين.
واختتمت الفعالية بكلمة دينية أكدت على مكانة اليتيم في الإسلام، وضرورة رعايته والاهتمام به، باعتباره مسؤولية مجتمعية وإنسانية مشتركة.
وفي محافظة أسيوط، نظمت الهيئة العامة لقصور الثقافة لقاءً تثقيفيًا بقصر ثقافة ديروط، احتفاءً باليوم العالمي للصحة، ضمن برامج وزارة الثقافة الهادفة إلى نشر الوعي المجتمعي.
واستهدف اللقاء تسليط الضوء على أهمية الصحة العامة، ورفع مستوى الوعي لدى المواطنين، حيث تناول المشاركون عددًا من المحاور المهمة، من بينها ضرورة اتباع نمط حياة صحي، والاهتمام بالغذاء المتوازن، وممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما تم التأكيد على دور الوقاية في الحد من انتشار الأمراض، وأهمية الكشف المبكر، إلى جانب نشر الثقافة الصحية كأحد الركائز الأساسية لبناء مجتمع واعٍ وقادر على مواجهة التحديات الصحية.
وأشار المتحدثون إلى أن الوعي الصحي لا يقتصر على المعلومات النظرية، بل يتطلب ترجمتها إلى سلوكيات يومية إيجابية، تسهم في تحسين جودة الحياة، وتعزز من قدرة الأفراد على اتخاذ قرارات صحية سليمة لهم ولأسرهم.
ويأتي الاحتفال باليوم العالمي للصحة، الذي يوافق السابع من أبريل من كل عام، كمناسبة دولية أطلقتها منظمة الصحة العالمية، بهدف تسليط الضوء على القضايا الصحية ذات الأولوية، وتعزيز الجهود المبذولة لتحسين مستوى الرعاية الصحية عالميًا.
وتعكس هذه الفعاليات مجتمعة حرص وزارة الثقافة على أداء دورها التنويري والمجتمعي، من خلال تقديم أنشطة تجمع بين التثقيف والترفيه، وتسهم في بناء الإنسان المصري على المستويين الفكري والإنساني، بما يدعم جهود التنمية المستدامة ويعزز من جودة الحياة في مختلف المحافظات.



















0 تعليق