نظمت مديرية الشباب والرياضة بمحافظة البحيرة، من خلال إدارة التدريب ومشروعات الشباب، تدريب مشواري "لتنمية المهارات الحياتية وريادة الأعمال"، وذلك للفئة العمرية من 10 حتى 24 عامًا، وذلك في إطار إهتمام الدولة بتنمية مهارات الشباب وتعزيز روح ريادة الأعمال لديهم.
أقيم التدريب بمدرس ابو حمص الثانويه بنات، قام بالتدريب إبتسام فوزي، لنقل الخبرات والمعارف للمشاركين، ورفع وعيهم حول موضوعات اكتشاف الذات، والتخطيط للمستقبل، واتخاذ القرار، وحل المشكلات، والتفكير الابتكاري، والاستعداد لسوق العمل.
وأكد الدكتور علاء الجزار، مدير مديرية الشباب والرياضة بالبحيرة، أن تنفيذ مثل هذه التدريبات سيستمر ليشمل جميع مراكز الشباب على مستوى المحافظة، من أجل تعميم الفائدة على جميع النشء والشباب. وأشار إلى أن إدارة التدريب ومشروعات الشباب تقدم تدريبات متعددة، من بينها المشورة والتوجيه المهني، وتنمية المهارات الحياتية وريادة الأعمال، وتنمية مهارات سفراء مشواري.
جدير بالذكر أن تنفيذ مشروع "مشواري" يأتي تحت رعاية الأستاذ جوهر نبيل، وزير الشباب والرياضة، والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، وبتوجيهات ومتابعة الأستاذة نانيس الناقوري رئيس الإدارة المركزية لتمكين الشباب، الدكتور علاء الجزار مدير المديرية، واشراف جيهان رشوان مدير الإدارة العامة لريادة الأعمال والمشروعات الناشئة، و أمل الدفراوي وكيل المديرية للشباب، و إبراهيم صبري مدير إدارة التدريب والمشروعات.
ويأتي هذا التدريب في ظل حرص الدولة على اكتشاف قدرات الشباب وصقل مهاراتهم وتأهيلهم للمستقبل، بما يسهم في تحقيق التنمية الشاملة وبناء جيل قادر على مواكبة المتغيرات والمنافسة في سوق العمل.
وعلي جانب آخر أكد يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة ،على أن مدارس اللغات تمثل نموذجًا تعليميًا متميزًا يجب الحفاظ عليه وتطويره بشكل مستمر، بما يواكب رؤية الدولة المصرية في بناء جيل قادر على المنافسة عالميًا، ومؤهل لمتطلبات سوق العمل الحديثة.
جاء ذلك خلال إجتماعة الموسع بمديري المدارس الرسمية لغات بدائرة المحافظة ،بحضور شريف الشلمة ،والدكتور وائل هراس وكيلا المديرية، والدكتور محمد الغراوي مدير عام التعليم العام،
وذلك لمناقشة آليات تطوير الأداء داخل مدارس اللغات والإرتقاء بالعملية التعليمية بها وفقًا للقرارات الوزارية المنظمة.
وخلال الإجتماع، أكد وكيل الوزارة على عدد من المحاور الأساسية التي تمثل أولوية خلال المرحلة الحالية كان أبرزها ،الإلتزام بالقرارات الوزارية المنظمة لمدارس اللغات، خاصة فيما يتعلق بتدريس المواد باللغة الأجنبية، وضمان تحقيق نواتج التعلم المستهدفة دون الإخلال بالهوية الوطنية و تحقيق الإنضباط الكامل داخل المدارس، من خلال الإلتزام بمواعيد الحضور والإنصراف، والمتابعة اليومية لسير العملية التعليمية داخل الفصول.















0 تعليق