ترشيد استهلاك الكهرباء ودعم الاستدامة البيئية.. ندوة توعوية بالثانوية الزراعية بفرشوط

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظّم قسم التنمية المستدامة بالتنسيق مع وحدة الأزمات والكوارث بإدارة فرشوط التعليمية، ندوة توعوية بعنوان "ترشيد استهلاك الكهرباء ودوره في دعم الاستدامة البيئية" بمدرسة الثانوية الزراعية بفرشوط، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الأستاذ طارق سعد الدين وكيل وزارة التربية والتعليم بقنا.

 

 وبحضور عبدالرافع جاد مدير إدارة فرشوط التعليمية، ومسئول  وحدة الأزمات والكوارث، ورئيس قسم التنمية المستدامة.

وجاءت الندوة في سياق خطة الدولة الرامية إلى نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة، واستكمالًا لجهود شركة الكهرباء في رفع الوعي لدى الطلاب بأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية، خاصة في ظل التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة.

وقد حاضر في الندوة المهندس خالد مصطفى القاضي، رئيس وحدة الجودة والضبطية القضائية بشركة الكهرباء، حيث قدّم عرضًا مبسطًا ومتكاملًا حول أهمية ترشيد استهلاك الكهرباء، موضحًا أن الاستخدام غير الرشيد لا ينعكس فقط على فاتورة المستهلك، بل يمتد تأثيره إلى استقرار الشبكة القومية وزيادة تكلفة الإنتاج وارتفاع معدلات الانبعاثات الكربونية.

كما تناول المحاضر أبرز السلوكيات اليومية التي تسهم في رفع معدلات الاستهلاك، مشيرًا إلى أن أجهزة التكييف والسخانات الكهربائية تمثل العبء الأكبر على الشبكة، خاصة خلال فترات الذروة، لافتًا إلى أن ضبط درجات الحرارة وتشغيل الأجهزة عند الحاجة فقط يمكن أن يُحدث فارقًا كبيرًا في تقليل الأحمال.

واستعرضت الندوة عددًا من الممارسات الخاطئة التي يقع فيها الكثيرون، مثل ترك الأجهزة في وضع الاستعداد أو استخدام إضاءة غير موفرة للطاقة، مؤكدًا أن التغيير يبدأ من الفرد، وأن الوعي هو حجر الأساس في تحقيق الاستدامة. كما تم تسليط الضوء على جهود الدولة في التوسع في استخدام الطاقة الشمسية وتطبيق أنظمة التحكم الذكي في إنارة الشوارع والمنشآت.

أكد عبدالرافع جاد مدير إدارة فرشوط التعليمية أن هذه الندوات تمثل ركيزة أساسية في بناء جيل واعٍ قادر على تحمل المسؤولية تجاه بيئته ومجتمعه، مشددًا على أهمية غرس ثقافة الترشيد في نفوس الطلاب منذ الصغر، لتصبح سلوكًا يوميًا يسهم في حماية مقدرات الوطن.

وعبّر المهندس خالد مصطفى القاضي عن سعادته بالتفاعل الإيجابي من الطلاب، مؤكدًا أن نشر الوعي لا يقل أهمية عن تطوير البنية التحتية، وأن كل مواطن شريك أساسي في الحفاظ على استقرار منظومة الكهرباء.

واختُتمت الندوة بالتأكيد على أن ترشيد استهلاك الكهرباء لا يعني التقليل من مستوى المعيشة، بل هو أسلوب حياة قائم على الاستخدام الذكي والمسؤول للطاقة، بما يحقق التوازن بين احتياجات الحاضر وحقوق الأجيال القادمة. 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق