«ترامب» يتوعد بمحو إيران من الوجود
أعلن أمس الرئيس الإيرانى «مسعود بزشكيان» تطوعه للجهاد ضد إسرائيل وأمريكا قائلا «سأنضم لأكثر من 14 مليون إيرانى شجاع استعدادهم للتضحية بأرواحهم دفاعا عن إيران. وأنا أيضا كنت وسأظل من بين المضحّين من أجل إيران» فيما شهدت العاصمة طهران والمحافظات الأخرى مظاهرات حاشدة ضد العدون الأمريكى الصهيونى على بلادهم.
كما يأتى إعلان «بزشكيان» فيما قال الرئيس الأمريكى دونالد ترامب «إيران حضارة بأكملها ستموت الليلة، ولن تعود أبدًا»، مضيفا أنه لا يرغب «فى حدوث ذلك، لكنه على الأرجح سيقع وسيحدث تحول ثورى كبير فى إيران». وزعم الرئيس الأمريكى أنه حقق تغييرا جذريا وشاملا فى نظام الملالى.
ووجه سفير ومندوب إيران الدائم لدى الأمم المتحدة رسالة الى مجلس الأمن حول اعتراف ترامب بتسليح الجماعات المعادية، معتبرا أن هذا الاعتراف الصريح دليل قاطع على موقف بلاده بأن الولايات المتحدة سعت إلى تحويل الاحتجاجات السلمية فى إيران إلى أعمال عنف واضطرابات داخلية وإراقة دماء.
وهدد الحرس الثورى الإيرانى، بالرد على استهداف البنى التحتية فى بلاده بحرمان الولايات المتحدة وحلفائها من النفط والغاز فى المنطقة لسنوات. وقال فى بيان له «إذا تجاوز جيش الإرهاب الأمريكى الخطوط الحمراء، فإن ردنا سيتجاوز حدود المنطقة»، متابعا «لم نكن ولن نكون البادئين فى شنّ هجمات على الأهداف المدنية، لكننا لن نتردد فى الرد على العدوان الدنيء ضد المنشآت المدنية».
وكتب العميد سيد مجيد موسوى، قائد القوات الجوفضائية بالحرس الثورى على منصة أكس: «وهكذا، مع دخول القاذفات الجديدة ثنائية الإطلاق لصواريخ فاتح وخيبر شكن، فإن المرحلة الجديدة من الحرب تعني: كل الضربات السابقة مضروبة فى اثنين (×2)».
وأعلنت طهران القبض على عميل خطير يتبع لجهاز الاستخبارات الإسرائيلى «الموساد»، وذلك فى عملية أمنية استخبارية مشتركة بمحافظة لوريستان ووصف بيان للشرطة الإيرانية، الشخص المقبوض عليه بأنه «عنصر مهم» فى الموساد.وأضاف أن الشخص الذى لم تكشف عن اسمه وجنسيته، متورط فى «الاتصال بشكل مباشر مع وسائل الإعلام الإرهابية والمرتزقة الأجانب».
وأعلن القيادى الحوثى البارز عبدالله النعيمى أن صنعاء قد تفكر فى إغلاق مضيق باب المندب إن تصاعدت التوترات بين طهران وواشنطن. ويعد المضيق نقطة الدخول الوحيدة للبحر الأحمر من المحيط الهندى، ونقطة اختناق مهمة للنفط والغاز الطبيعى، حيث ينقل نحو 12% من تجارة النفط البحرى و8% من تجارة الغاز الطبيعى المسال قبل بداية حرب إيران.
وهزت سلسلة من الهجمات عدة مواقع داخل الأراضى الإيرانية وأعلنت الوكالة الرسمية الإيرانية نقلا عن مسئول محلى فى كاشان، قوله إن هجوما على جسر للسكك الحديدية فى كاشان أسفر عن مقتل شخصين. كما أعلن الهلال الأحمر الإيرانى استهداف خط للسكك الحديدية فى جزيرة خرج وتوقفت حركة القطارات من محطة السكك الحديدية حتى إشعار آخر، وذلك بعد نحو ساعة من إصدار العدو الصهيونى تحذيرا موجها إلى مواطنى إيران دعاهم فيه إلى الابتعاد عن محطات القطارات وخطوط السكك الحديدية.
يأتى ذلك فيما كشفت مصادر لشبكة «سى إن إن» أن أمريكا وإسرائيل وضعتا قاعدة المعرفة النووية الإيرانية فى بنك الأهداف. وأشارت المصادر إلى أن أمريكا وإسرائيل تريدان التأكد من شل قدرة إيران على التخصيب قبل إنهاء الحرب. وأكد مصدران إسرائيليان لشبكة سى إن إن أن تل أبيب أعدت قائمة محدثة تضم مواقع الطاقة والبنية التحتية فى إيران، وذلك تحسبا لسيناريو طارئ فى حال فشل المفاوضات بين طهران وواشنطن فى التوصل إلى اتفاق. وقال المصدران أن أمريكا وإسرائيل تريدان التأكد من القضاء على البرنامج النووى الإيرانى لذلك بدأت باستهداف أقسام جامعية، ونظم تعدين اليورانيوم ومعالجته، وأجهزة الطرد المركزى، وكذلك الشخصيات المرتبطة بالملف النووى الإيرانى.
كانت إيران قد رفضت خطة السلام الأمريكية، وسلمت ردها عبر باكستان فى وثيقة مكونة من 10 نقاط. وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائى إن واشنطن فقدت مصداقيتها الدبلوماسية لسجلها الحافل لشن هجمات عسكرية أثناء مفاوضات السلام. كما وصف بقائى المهلة التى حددها ترامب لإيران لإبرام هذه الصفقة وإعادة فتح مضيق هرمز بأنها تمثل جريمة حرب.
ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع أن ترامب يتوسل من أجل وقف إطلاق النار مع إيران عبر 5 دول و8 أجهزة استخبارات، وأشارت وكالة فارس إلى تعرض ترامب لضغوط سياسية شديدة بعد تحديده موعدا نهائيا للمفاوضات مع طهران، وأنه على وشك فقدان هذه الفرصة.ووفقا لهذا المصدر، فإن فشل هذا المسار لن يجلب لـ«ترامب» سوى فقدان مصداقيته السياسية، وربما انهيارا مبكرا لحكومته. وأشار المصدر إلى أن الأمريكيين يعتقدون أن أسعار الوقود سترتفع بشكل حاد ابتداء من الأسبوع المقبل، وهم غير مستعدين لتحمل هذه المخاطرة.
ويعمل وسطاء من مصر وباكستان وتركيا على احتواء الموقف عبر محاولة التوصل الى اتفاق أو على الأقل كسب المزيد من الوقت لتجنب العالم فتح أبواب الجحيم على الجميع.


















0 تعليق