ديو يجمع حماقى وشيرين عبدالوهاب.. وعودة اصالة للهجة السورية
حمادة هلال وحكيم يمثلان عودة الالبومات الشعبية.. وإليسا تغنى خليجى لأول مرة
يشهد صيف 2026 حالة من الزخم الكبير فى سوق الغناء العربى، حيث يتصدر عدد من أبرز النجوم مشهد الإصدارات المنتظرة، فى عودة قوية للألبومات التى غابت لسنوات طويلة واكتفى صناع الأغنية بأغنيات السينجل لمجرد التواجد وإحياء الحفلات، خاصة وأن موسم الصيف يشهد عودة قوية لعدد من نجوم الغناء الذين غابوا عن الساحة.
فى المقدمة، يترقب الجمهور عودة الفنان محمد حماقى بألبوم جديد، ويأتى هذا الألبوم بعد فترة غياب نسبى أثارت تساؤلات متابعيه، وقد زاد من حماس الجمهور طرحه الأخير لأغنية «تخسرني»، خاصة أنها تمثل تعاونًا جديدًا مع الشاعر مصطفى ناصر، ما يعكس توجهًا لتقديم محتوى مختلف يحمل بصمات متنوعة، ويشمل الألبوم الجديد 14 أغنية لم يستقر على اسم الألبوم، ولكن المفاجأة الأكبر تكمن فى الديو الرومانسى الذى يجمعه بـ شيرين عبدالوهاب، وهو التعاون الذى يعد الحدث الأبرز فى الصيف.
ولم يكتف حماقى بالغناء، بل شارك بنفسه فى تلحين عدة أغنيات، وانتهى بالفعل من تصوير مجموعة كليبات غنائية ليتم طرحها تزامنا مع صدور الألبوم، بالتعاون مع نخبة من المبدعين مثل أيمن بهجت قمر وعمرو مصطفى وتوما.
ومن ناحية أخرى، تستعد إليسا لإطلاق ألبوم جديد خلال عام 2026، يُعد من أكثر مشاريعها خصوصية فى مسيرتها الفنية، حيث تقدم للمرة الأولى أغنية باللهجة الخليجية بعنوان «شتا الرياض». الألبوم يمثل امتدادًا لعملها السابق «أنا سكتين»، ويُعد المحطة الرابعة عشرة فى مشوارها، كما يشهد تعاونها مع مجموعة من الأسماء البارزة فى عالم الموسيقى، إلى جانب توليها إنتاج العمل عبر شركتها الخاصة، مع شراكة فى التوزيع.
أما أصالة نصرى، فتخوض تجربة فنية لافتة من خلال ألبوم كامل باللهجة السورية، فى خطوة تعكس عودة صريحة إلى جذورها الموسيقية بعد سنوات من التنوع بين اللهجات. الألبوم الجديد يضم عشر أغنيات ويعتمد على هوية دمشقية واضحة، تمزج بين الطرب الكلاسيكى والتوزيعات الحديثة، ليعكس نضجها الفنى ورغبتها فى إعادة تقديم الأغنية السورية بصورة متكاملة، بعد ان قدمت عدد من الأغنيات باللهجة السورية مثل «منى وفيي» و«ممنوع» و«يسمحولى الكل» و«صندوق».
وفى السياق ذاته، يواصل تامر عاشور حضوره القوى من خلال التحضير لألبوم جديد من المنتظر طرحه قريبًا، مستفيدًا من النجاح اللافت لألبومه السابق «ياه»، الذى حقق انتشارًا واسعًا. ومن المتوقع أن يستمر فى تقديم اللون الدرامى الذى ميّز مسيرته، مع تضمين الألبوم لأغنية «آسف» التى تم تأجيل طرحها كأغنية منفردة لتكون ضمن العمل الكامل.
كما أعلن الفنان الشامى عن استعداده لإصدار أول ألبوم فى مسيرته، بعد نجاحات متتالية حققها عبر الأغانى المنفردة. الألبوم الجديد سيضم ثمانى أغنيات، ومن المتوقع أن يحمل بصمته الكاملة من حيث الكتابة والتلحين، مع احتمالية تعاونه مجددًا مع الموزع فؤاد جنيد.
وفى تجربة مختلفة، يواصل مصطفى قمر العمل على مشروعه الضخم «قمر 25»، الذى يُعد من أكبر محطاته الفنية، حيث تم طرح جزء كبير منه خلال 2025، على أن يُستكمل إصدار بقية الأغانى خلال صيف 2026. ويعكس هذا الألبوم عودته القوية إلى ساحة الألبومات بعد فترة توقف طويلة، مع حرصه على تقديم محتوى متنوع يواكب تطور الذوق الموسيقي.
وعلى صعيد النجوم المصريين، يضع حمادة هلال اللمسات الأخيرة على ألبومه الجديد، الذى يمثل عودة واضحة له إلى الساحة الغنائية بعد انشغاله بالأعمال الدرامية، حيث يعمل حاليًا على تسجيل مجموعة من الأغانى بالتعاون مع عدد من الشعراء والملحنين، فى محاولة لتقديم تجربة مختلفة تجمع بين الرومانسى والإيقاعي.
كذلك يستعد حكيم لطرح ألبوم جديد خلال الموسم الصيفى، معتمدًا على الخلطة التى اشتهر بها والتى تجمع بين الطابع الشعبى والإيقاعات الحديثة.. يتعاون فى أغنياته مع مجموعة من الشعراء والملحنين حيث يغنى من كلمات الشاعر محمد النجار، بينما تولى التوزيع الموسيقى زيزو فاروق.
أما روبى، فتواصل اتباع استراتيجيتها فى طرح الأغانى المنفردة، مع دراسة إمكانية إصدار ألبوم كامل، مستفيدة من النجاح الذى حققته هذه السياسة فى السنوات الأخيرة، خاصة مع الأغانى الصيفية الخفيفة التى تلقى رواجًا واسعًا بين الجمهور.
بشكل عام، يعكس موسم صيف 2026 حالة من الحراك الفنى المتنوع، حيث تتعدد الأساليب والتجارب بين النجوم، ما بين العودة إلى الجذور، والتجديد فى الشكل الموسيقى، أو التوسع فى أنماط الإنتاج، وهو ما يبشر بموسم غنى بالإصدارات التى تلبى مختلف الأذواق.


















0 تعليق