أدى نزار ئاميدي، مساء اليوم السبت، اليمين الدستورية عقب فوزه بغالبية الأصوات في مجلس النواب العراقي، ليصبح سادس رئيس للعراق منذ الإطاحة بنظام صدام حسين عام 2003.
نرصد من خلال التقرير التالي أبرز المعلومات عن الرئيس العراقي الجديد.
يُعد نزار محمد سعيد ئاميدي أحد أبرز الشخصيات السياسية في العراق، التي برزت خلال العقدين الماضيين.
من هو رئيس الجمهورية العراقية الجديد؟
وُلد ئاميدي في السادس من فبراير عام 1968 بمدينة العمادية في محافظة دهوك.
نشأ ئاميدي في بيئة كردية أسهمت في تشكيل وعيه السياسي مبكرًا.
حصل على شهادة البكالوريوس في الهندسة من جامعة الموصل مطلع تسعينيات القرن الماضي.
بدأ مسيرته المهنية مدرسًا لمادة الفيزياء، قبل أن يتجه سريعًا إلى العمل السياسي ضمن صفوف الاتحاد الوطني الكردستاني، حيث تدرج في مواقع تنظيمية مهمة، من بينها عضوية مكتب الأمين العام، ثم إدارة مكتبه في أواخر التسعينيات.
برز اسمه بشكل لافت بعد عام 2003، مع انخراطه في العمل إلى جانب الرئيس العراقي الراحل جلال طالباني خلال فترة مجلس الحكم، قبل أن يتولى منصب السكرتير الشخصي له عقب توليه رئاسة الجمهورية.
ومع تعاقب الرؤساء، حافظ ئاميدي على موقعه داخل المؤسسة الرئاسية، حيث تولى إدارة مكتب رئيس الجمهورية لعدة دورات، شملت فترات رؤساء متعاقبين، ما يعكس حجم الثقة التي حظي بها وخبرته في إدارة الملفات الحساسة.
مثّل رئيس الجمهورية العراقية في مجلس الوزراء والمشاركة في اللجان الوزارية، فضلًا عن إسهامه في ملفات وطنية مهمة، مثل إدراج الأهوار العراقية ضمن قائمة التراث العالمي.
شارك ضمن الوفد الرئاسي في قمة شرم الشيخ للمناخ، ما يعكس حضوره في القضايا البيئية والدولية.
شغل منصب وزير البيئة في حكومة محمد شياع السوداني، قبل أن يقدّم استقالته في أكتوبر 2024 للتفرغ للعمل الحزبي.
يتحدث ئاميدي ثلاث لغات “العربية، الكردية، والإنجليزية”، ويُعرف بأسلوب إداري هادئ وقدرة على العمل التوافقي، ما يعزز من فرصه كأحد الأسماء البارزة، في مرحلة تتطلب خبرة وحكمة في إدارة التوازنات السياسية داخل العراق.


















0 تعليق