السبت 11/أبريل/2026 - 07:34 م 4/11/2026 7:34:58 PM
تحدث الفنان إسماعيل فرغلي، عن دوره في مسلسل “رأس الأفعى”، مؤكدًا أن المشاركة في عمل تقدمه الدولة ويحمل رسالة يعد شرفًا كبيرًا لأي فنان، ويضاف بقيمة مهمة إلى تاريخه المهني.
وأضاف فرغلي، خلال حواره ببرنامج “الستات مايعرفوش يكدبوا”، والمذاع عبر فضائية cbc، أن لديه دافعًا شخصيًا قويًا للمشاركة في مثل هذه الأعمال، مشيرًا إلى فقدانه صديق عمره أحمد، الذي كان يعمل في الأمن الوطني واستشهد، وهو ما ترك أثرًا عميقًا في نفسه، إلى جانب صديق آخر هو طارق المرجاوي الذي عرفه خلال فترة الجامعة، مؤكدًا أن العمل بالنسبة له ليس مجرد دور تمثيلي، بل رسالة يحاول من خلالها التعبير عن مشاعره تجاههم.
وتابع أنه رغم ابتعاده عن الأدوار ذات الطابع الأمني سابقًا، كان يتمنى المشاركة في عمل يتيح له تقديم شيء رمزي لهؤلاء، مشيرًا إلى أن الدموع هي عنوان الإنسانية، وأن الشخص الذي لا يستطيع البكاء يثير القلق، خاصة إذا كان رجلًا، مؤكدًا أن الرجل الذي تدمع عيناه هو إنسان قوي، وأن البكاء لا ينتقص من الرجولة، بل يعكس مشاعر إنسانية صادقة.
سبب بكائه خلال العمل
وأشار إلى أن أحد مشاهد البكاء التي قدمها مستوحى من تجربة حقيقية، خاصة في مشهد متعلق بابنته، موضحًا أن هذه المشاعر لا تحتاج إلى كلمات بقدر ما تعتمد على الإحساس الصادق، مؤكدًا أهمية دور المخرج في توجيه الممثل، مشيدًا بتعاونه مع المخرج محمد بكير، الذي طلب منه في أحد المشاهد الاستغناء عن الحوار والتركيز على التعبير الصامت، وهو ما ساهم في خروج المشهد بشكل صادق ومؤثر.
















0 تعليق