شهد الدكتور محمد هانئ غنيم، محافظ الفيوم، والدكتور محمد التوني، نائب محافظ الفيوم، واللواء أحمد عزت، مدير أمن الفيوم، قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بمدينة الفيوم، وسط أجواء روحانية مميزة ومشاركة واسعة من الأقباط، في إطار حرص القيادات التنفيذية والأمنية على مشاركة المواطنين احتفالاتهم الدينية.
محافظ الفيوم ونائبه ومدير الأمن يشهدان قداس عيد القيامة المجيد بكنيسة مارجرجس
جاء ذلك بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشعبية، ورجال الدين المسيحي، حيث استقبل الحضور الآباء الكهنة والقساوسة، وسط ترحيب يعكس روح المحبة والتآخي التي يتميز بها المجتمع المصري.
وتضمن قداس عيد القيامة صلوات وترانيم دينية، وعظة تناولت معاني القيامة وما تحمله من قيم التسامح والسلام، والدعوة إلى نشر المحبة والتعاون بين الجميع، بما يعزز من ترابط المجتمع واستقراره.
وخلال الزيارة، قدم محافظ الفيوم ومدير الأمن التهنئة للأخوة الأقباط بمناسبة عيد القيامة المجيد، مؤكدين أن الأعياد الدينية تمثل فرصة لتجديد روح المحبة والتلاحم بين أبناء الوطن، وتعكس عمق العلاقات الإنسانية والوطنية التي تجمع المصريين.
وأشار المحافظ إلى أن محافظة الفيوم تحرص دائمًا على دعم قيم الوحدة الوطنية، وتوفير الأجواء المناسبة لكافة المناسبات الدينية، بما يضمن احتفال المواطنين في أمان واستقرار، مشيدًا بدور الأجهزة الأمنية في تأمين دور العبادة خلال الاحتفالات.
ومن جانبه، أكد مدير أمن الفيوم أن هناك خطة أمنية متكاملة تم تنفيذها لتأمين الكنائس خلال احتفالات عيد القيامة، مشددًا على جاهزية القوات لتوفير أعلى درجات الأمن، بما يضمن سلامة المواطنين.
وشهدت الكنيسة حضورًا كبيرًا من المصلين، الذين حرصوا على المشاركة في القداس، وسط أجواء يسودها الفرح والبهجة، وتبادل التهاني بين الحضور، في مشهد يعكس روح المحبة والوحدة الوطنية بين أبناء الشعب المصري.
ويُعد عيد القيامة المجيد من أهم الأعياد المسيحية، حيث يحتفل به الأقباط سنويًا، تخليدًا لقيامة السيد المسيح، ويحمل في طياته معاني الأمل والانتصار للحياة.
















0 تعليق