قال الدكتور عمار قناة أستاذ العلوم السياسية، إن كثافة الضربات الصاروخية الروسية خلال الأسابيع الأخيرة أخرجت معظم الموانئ الأوكرانية في البحر الأسود عن الخدمة، مؤكدا أن تأثير المسيّرات الأوكرانية يظل إعلاميا أكثر منه استراتيجيا، بينما تحقق روسيا تقدم ميداني واضح في محاور الدونباس وخاركيف وسومي، حيث يتم تحرير مدينة أو مدينتين يوميا.
وأشار خلال حديثه بقناة "إكسترا نيوز"، إلى أن أوكرانيا تطالب بمزيد من صواريخ باتريوت لتعزيز دفاعاتها، لكن المخزون الغربي يعاني أزمة حقيقية، خاصة بعد أن استنزفت الولايات المتحدة معظم احتياطياتها خلال السنوات الماضية، وهو ما يضعف قدرة الغرب على إحداث فارق ميداني.
وحول إعلان موسكو استعدادها لمناقشة أفكار جديدة لإنهاء الحرب، شدد على أن روسيا لا تزال متمسكة بشروطها الأساسية، وأن أي مبادرة سياسية يجب أن تنطلق من الواقع العسكري الجديد على الأرض.
وأضاف أن موسكو منفتحة على الحوار لتقليل الكلفة البشرية والمادية، لكن التعنت الأوروبي ورفض الاعتراف بالخسارة الاستراتيجية يجعل التصعيد هو الخيار الغربي الوحيد حاليًا.
وأكد أن روسيا تسعى لتحسين موقفها التفاوضي عبر السيطرة الميدانية، بينما الغرب يحاول خلق صورة إعلامية عن "تهديد روسي شامل" لأوروبا، وهو ما يعكس ارتباك المنظومة الغربية أكثر من كونه موقف روسي.
















0 تعليق