قال حزب الحرية المصري، إن مشروع «الفجيرة العلمين» يمثل نموذجًا مهمًا للشراكة الاستثمارية بين مصر ودولة الإمارات العربية المتحدة، ويعكس ما تتمتع به العلاقات بين البلدين من قوة وتكامل، خاصة في المجالات الاقتصادية والاستثمارية والتنموية.
وأوضح النائب أحمد مهنى، نائب رئيس الحزب والأمين العام، أن المشروع يأتي في إطار توجه الدولة المصرية نحو تعظيم الاستفادة من المقومات الاستثمارية التي تتمتع بها مختلف المناطق، وفي مقدمتها الساحل الشمالي، والعمل على تحويلها إلى مراكز متكاملة للتنمية والعمران والسياحة والاستثمار، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويوفر فرصًا جديدة أمام القطاع الخاص.
وأشار مهنى، إلى أن المشروعات الكبرى لا تقتصر أهميتها على حجم الاستثمارات التي تضخ فيها، وإنما تمتد آثارها إلى خلق فرص عمل مباشرة وغير مباشرة، وتنشيط قطاعات المقاولات والخدمات والسياحة والنقل والصناعات المرتبطة بالتنمية العمرانية، فضلًا عن تعزيز قدرة الاقتصاد المصري على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية.
وشدد مهنى، على أن الشراكة المصرية الإماراتية تمثل أحد النماذج الناجحة للتعاون العربي القائم على المصالح المشتركة، مؤكدًا أهمية استمرار العمل على توسيع قاعدة الاستثمارات المشتركة، بما يسهم في دعم خطط التنمية وتحقيق مستهدفات الدولة في زيادة معدلات النمو وتحسين مستوى الخدمات والبنية الأساسية.
وأكد مهنى، أن مشروع «الفجيرة العلمين» يمكن أن يمثل إضافة جديدة لخريطة التنمية العمرانية والاستثمارية في مصر، خاصة مع ما تشهده مدينة العلمين والساحل الشمالي من طفرة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وتحول المنطقة إلى وجهة جاذبة للاستثمارات والسياحة والأنشطة الاقتصادية المختلفة.
وأكد مهنى، على دعمه لكل المشروعات الاستثمارية الجادة التي تسهم في تحقيق التنمية وتوفير فرص العمل وتعزيز الاقتصاد الوطني، مع أهمية تعظيم العائد الاقتصادي والاجتماعي منها بما يحقق مصالح الدولة والمواطن.
















0 تعليق