بأياد مصرية.. أبرز المعلومات عن سد "جوليوس نيريري" قبل افتتاحه رسميا في تنزانيا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

توجه رئيس الوزراء، مصطفى مدبولي، إلى تنزانيا للمشاركة في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية الذي نفذه التحالف المصري.

وغادر مدبولي، اليوم الجمعة، مطار القاهرة الدولي، متوجها إلى دودوما عاصمة جمهورية تنزانيا المتحدة، على رأس وفد رفيع المستوى للمشاركة، نيابة عن الرئيس عبد الفتاح السيسي، في فعاليات افتتاح مشروع سد ومحطة "جوليوس نيريري" الكهرومائية بتنزانيا، الذي نفذه التحالف المصري "المقاولون العرب- السويدي إليكتريك".

ما هو سد جوليوس نيريرى؟

يعد مشروع سد ومحطة جوليوس نيريري للطاقة الكهرومائية في تنزانيا أحد أضخم المشروعات التنموية والاستراتيجية في إفريقيا، ويمثل السد من أبرز مشروعات التعاون التنموي بين مصر ودول القارة الأفريقية، بعدما نجحت شركات مصرية في تنفيذ مشروع عملاق يستهدف دعم قطاع الطاقة وتعزيز قدرات الاقتصاد التنزاني، ليصبح السد نموذجا بارزا للشراكة الاستراتيجية بين البلدين.

ويجمع المشروع بين ضخامة الإمكانات الهندسية وأهمية الأهداف التنموية، إذ لا يقتصر دوره على إنتاج الكهرباء، وإنما يمتد إلى دعم خطط التنمية الصناعية والزراعية في تنزانيا، بما يعزز مكانته كأحد أبرز المشروعات المصرية المنفذة خارج الحدود، وأحد أهم نماذج التعاون المصري الأفريقي.

ويقع "جوليوس نيريري" على نهر روفيجي داخل محمية سيلوس في جنوب تنزانيا، ويعد أكبر مشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية في تاريخ البلاد، كما يمثل أحد أكبر مشروعات البنية التحتية التي تنفذها شركات مصرية في القارة الأفريقية.

ويحظى المشروع بأهمية استراتيجية بالنسبة للحكومة التنزانية، في ظل مساعيها إلى زيادة قدرات البلاد في مجال توليد الكهرباء وتوفير احتياجات القطاعات الصناعية والزراعية، بما يدعم خطط التنمية الاقتصادية ورفع معدلات النمو.

وتحتوي القدرة المركبة على 2،115 ميجاوات، وعدد وحدات التوليد 9  توربينات رأسية من نوع فرانسيس، قدرة كل توربين 235 ميجاوات، أما جهد محطة الربط وخطوط النقل 400 كيلوفولت، والسعة التخزينية المستهدفة للبحيرة تحتوي على 34 مليار متر مكعب من المياه.

أكبر محطة لتوليد الطاقة في تنزانيا

ويستهدف المشروع دعم منظومة الكهرباء في تنزانيا من خلال إنشاء أكبر محطة لتوليد الطاقة الكهرومائية في البلاد، بما يرفع قدرات التوليد المتاحة ويعزز تلبية احتياجات المواطنين والقطاعات الإنتاجية.

كما يشمل المشروع أهدافا مائية وبيئية، من بينها تنظيم تصريف مياه نهر روفيجي خلال فترات الفيضان، والحد من مخاطر السيول والمستنقعات والفيضانات على المناطق المحيطة، وتخزين المياه في بحيرة مستحدثة للاستفادة منها على مدار العام.

كما يهدف إلى دعم أنشطة الزراعة والصيد، والمساهمة في الحفاظ على الحياة البرية داخل المنطقة الطبيعية المحيطة بالمشروع، وربط الطاقة المنتجة بالشبكة القومية التنزانية عبر خطوط جهد 400 كيلوفولت.

وزار وزير الخارجية والهجرة، بدر عبد العاطي، المشروع في مارس 2025، وذكرت الهيئة العامة للاستعلامات أن السد يستهدف توفير احتياجات تنزانيا من الكهرباء.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق