التوبة في عشر ذي الحجة.. باب مفتوح قبل أعظم أيام العام

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن التوبة إلى الله تُعد من أعظم الأعمال في عشر ذي الحجة، بل هي على رأس القربات التي يتقرب بها العبد إلى ربه في هذه الأيام المباركة.

وتأتي أهمية التوبة في كونها بداية الطريق لكل عمل صالح، ومفتاح الفلاح والنجاة، إذ لا يستقيم حال العبد إلا بالرجوع الصادق إلى الله تعالى، وقد استشهد المركز بقوله سبحانه:﴿وَتُوبُوا إِلَى اللهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾
 

التوبة في عشر ذي الحجة.. عبادة تتجدد كل يوم

تشكل التوبة في عشر ذي الحجة فرصة عظيمة لمراجعة النفس، وفتح صفحة جديدة مع الله، خاصة وأن هذه الأيام من أفضل أيام الدنيا التي تتضاعف فيها الأعمال الصالحة.

ويؤكد العلماء أن التوبة ليست مجرد لفظ يُقال، بل هي رجوع صادق بالقلب والعمل عن الذنوب، مع الإصرار على عدم العودة إليها.

 

سنة النبي ﷺ في الإكثار من التوبة والاستغفار

لفتت الفتوى إلى أن النبي ﷺ كان القدوة في الإكثار من الاستغفار والتوبة، رغم غفران ذنوبه، حيث قال:«يَا أَيُّهَا النَّاسُ تُوبُوا إِلَى اللَّهِ وَاسْتَغْفِرُوهُ، فَإِنِّي أَتُوبُ إِلَى اللَّهِ وَأَسْتَغْفِرُهُ فِي كُلِّ يَوْمٍ مِائَةَ مَرَّةٍ»

وفي ذلك دلالة واضحة على أن التوبة عبادة مستمرة لا تنقطع، وأنها باب مفتوح لكل مسلم في كل وقت، وخاصة في مواسم الخير.

 

التوبة ومضاعفة الأجر وقبول القربات

أوضحت الفتوى أن من رحمة الله بعباده أنه يضاعف الحسنات ويغفر السيئات، كما في الحديث القدسي:
«مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَأَزِيدُ...»، وهذا يعكس سعة رحمة الله، وأن التوبة الصادقة تُبدل السيئات حسنات، وتفتح أبواب القبول والرحمة للعبد.

 

التوبة في عشر ذي الحجة.. طريق العودة إلى الله

تشدد الإرشادات الدينية على أن التوبة في عشر ذي الحجة فرصة لا تُعوّض، إذ يجتمع فيها فضل الزمان مع فضل العمل، فيضاعف الله فيها الأجر وييسر فيها القبول.

ومن أقبل على الله بصدق أقبل الله عليه، ومن رجع إليه نال رحمته ومغفرته، فتبقى التوبة هي الطريق الأقصر نحو رضا الله تعالى.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق