أكد الشيخ كامل مطر، رئيس مجلس القبائل والعائلات المصرية، خلال اجتماع مشترك مع المجلس الرئاسي ونواب حزب الوفد برئاسة الدكتور السيد البدوي، على أهمية مراعاة الأعراف والتقاليد المصرية الأصيلة عند مناقشة قضايا الأحوال الشخصية، مشددًا على أن العُرف يمثل إحدى الضمانات الأساسية لحماية استقرار الأسرة وصون حقوق المرأة داخل المجتمع المصري.
وأكد مطر أن القبائل والعائلات المصرية تعتبر منزل الزوجية مكانًا مقدسًا ومصانًا لا يجوز المساس به تحت أي ظرف، موضحًا أن الأعراف الراسخة تقضي ببقاء الزوجة داخل منزلها بعد وفاة الزوج، سواء كانت أمًا لأبناء أو لم تُنجب، مع الحفاظ الكامل على حقها في الإقامة داخل المسكن طوال حياتها.
وأشار إلى أن الأعراف القبلية والمجتمعية ترفض بشكل قاطع أي نزاع من جانب الورثة على مسكن الزوجية طالما أن الأرملة لا تزال على قيد الحياة، سواء كان هؤلاء الورثة من الأقارب من الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة.


















0 تعليق