دخل السنغالي دومينيك ميندي، لاعب وسط فريق اتحاد الشرطة العراقي، دائرة اهتمامات النادي الأهلي لتدعيم خط الوسط خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل سعي الإدارة الحمراء لإعادة هيكلة الفريق استعدادًا للموسم الجديد.
ويقترب ميندي من أن يصبح صفقة انتقال حر مع نهاية عقده الحالي، ما يعزز فرص انضمامه إلى القلعة الحمراء، خاصة مع بحث الأهلي عن بديل مناسب لتعويض الرحيل المرتقب للمالي أليو ديانج.
ويخطط الأهلي للتعاقد مع لاعب وسط أجنبي قادر على ضبط إيقاع اللعب، ضمن سياسة التجديد وإعادة البناء، التي تتضمن الاستغناء عن بعض العناصر غير المؤثرة، واستقدام صفقات قادرة على صناعة الفارق.
كما تدرس الإدارة دعم هذا المركز بشكل قوي في ظل الحاجة إلى إضافة عنصر أكثر فاعلية، خاصة مع تراجع مستوى بعض اللاعبين في الوسط خلال الفترة الأخيرة أبرزهم التونسي محمد علي بن رمضان.
نيوم السعودي يشعل أزمة إمام عاشور مع الأهلي
أعاد نادي نيوم السعودي الجدل حول مستقبل إمام عاشور، لاعب وسط الأهلي، بعدما أعلن اهتمامه بالتعاقد مع اللاعب خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، في خطوة قد تزيد من حدة التوتر بين اللاعب وإدارة القلعة الحمراء.
وكشف فايز السبيعي، مدير نادي نيوم، أن إمام عاشور كان ضمن أهداف النادي خلال الفترة الماضية، مؤكدًا أن اسمه لا يزال مطروحًا على طاولة التعاقدات، مع احتمالية فتح باب المفاوضات مجددًا لضمه في الموسم الجديد.
وقال السبيعي في تصريحات تلفزيونية: "إمام عاشور كان ضمن حساباتنا مؤخرًا، وقد تكون هناك مفاوضات جديدة معه خلال فترة الانتقالات الصيفية، لكن لم نحسم موقفنا النهائي حتى الآن".
ويأتي اهتمام نيوم في توقيت حساس، خاصة في ظل الأنباء المتزايدة عن وجود حالة من التوتر بين إمام عاشور ومسؤولي الأهلي، بعد التصريحات المثيرة التي أدلى بها وكيله آدم وطني مؤخرًا، والتي أكد خلالها إلى إمكانية رحيل اللاعب بنهاية الموسم.
وتسببت هذه التصريحات في حالة من الجدل داخل النادي، خصوصًا أن اللاعب يُعد أحد العناصر الأساسية في تشكيل الأهلي، بينما يمتد عقده مع الفريق حتى صيف 2028.
وتثير رغبة نيوم في ضم إمام عاشور العديد من التساؤلات حول مستقبل اللاعب، وإمكانية تحرك النادي السعودي رسميًا للتفاوض مع الأهلي، في ظل ترقب موقف الإدارة الحمراء من أي عروض محتملة خلال الفترة المقبلة.

















0 تعليق