مقابل عدم أخذ مهر من الخاطب..
الأحد 10/مايو/2026 - 03:20 م 5/10/2026 3:20:24 PM
يسأل الكثير من الناس عن ما حكم قيام الأب بعدم تجهيز ابنته المقبلة على الزواج مقابل عدم أخذ مهر من الخاطب فأجاب بعض اهل العلم وقال إن مسألة تجهيز الأب لابنته المقبلة على الزواج مقابل تنازل الخاطب عن المهر (أو عدم أخذه) تتلخص في النقاط الشرعية والقانونية التالية:
1. الأصل الشرعي (تجهيز الابنة ليس واجباً على الأب):
- تجهيز العروس وتأثيث منزل الزوجية شرعاً هو مسؤولية الزوج وحده، وليس على الأب تجهيز ابنته من ماله الخاص.
- المهر حق خالص للزوجة (الابنة)، ولا يجوز للأب أخذه أو التصرف فيه إلا برضاها.
2. حكم المقايضة (عدم التجهيز مقابل عدم أخذ مهر):
- جواز التراضي: إذا تراضى الطرفان (الخاطب والابنة وأبوها) على أن يجهز الأب ابنته (أو جزءاً من الجهاز) بدلاً من المهر، أو أن لا يأخذ الخاطب مهراً مقابل ألا يجهز الأب ابنته، فلا بأس بذلك.
- حرمة الضرر: لا يجوز للأب أن يأخذ المهر كله أو معظمه لنفسه ويترك ابنته بلا جهاز، فهذا ضرر، وقد قال النبي ﷺ: "لا ضرر ولا ضرار".
- الخلاصة: إذا كان الاتفاق يتم بالتراضي ويحقق المصلحة ولا يلحق ضرراً بالابنة، فهو جائز، والعرف في كثير من البلدان يجري على أن الأب يجهز ابنته من باب البر والهدية، وليس الوجوب.
- الخلاصة: يجوز لك ختم القرآن عنها وإهداء الثواب لها، وهو من البر الطيب.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .

















0 تعليق