يواجه الدكتور الفنان أيمن الشيوي، بعد صدور قرار برئاسته لقطاع المسرح منذ أيام، العديد من التحديات القوية التي من شأنها أن تعوق المشهد المسرحي في توقيق دقيق، والعديد من التراكمات التي من شأنها أن تحد العمل المسرحي وتضع قدرته الفنية.
“الوفد” يسرد أهم النقاط التي يعاني منها القطاع المسرحي
“الوفد” يسرد أهم النقاط التي يعاني منها القطاع المسرحي، أولها التراجع المحدود في الإقبال من قبل الجماهير، ما يفرض ضرورة التطوير و توسيع التسويق للأعمال المسرحية، والعمل على تقديم أعمال متنوعة تواكب اهتمامات الجمهور.
كما يواجه القطاع المسرحي تحديات مهمة وهي محدودية الموارد المالية وارتفاع تكاليف الإنتاج، في ظل تقديم تذاكر مدعومة من الدولة للجماهير، إذا أن أسعار التذاكر في الغالب تبدأ من ٣٥ جنيها إلي 150 جنيها في جميع المسارح المصرية.
كما أن هناك أزمات أخري، تتمثل في ندرة النصوص المسرحية الجديدة، وهو أمر كان له تأثير سلبي على إقبال الجماهير ، وهو ما جعل غالبية الأعمال المعروضة من نصوص مترجمة، أو إعادة إنتاج اعمال جديدة.
كما أن المرحلة الراهنة تتطلب إعادة شاملة للمنظومة المسرحية، بما يواكب التحولات الرقمية، وهي ضرورة ملحة خاصة أن الكثير من الدول العربية والأجنبية ، أصبحت تستخدم آليات التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في تقديم العروض المسرحية، مما يضع مصر في مواقف محرجة خاصة عند إقامة مهرجانات مسرحية واستقبال الضيوف والفرق المسرحية المشاركة، والتي تطلب بعضها استخدام الذكاء الاصطناعي، ما يتطلب خطة عاجلة للتحديث وتواكب المعايير الحديثة وتدعم جودة العروض.
وكذلك تحتاج العديد من المسارح إلي تطوير البنية التحتية، حيث لا تزال العديد من المسارح تعاني من ضف البنية التحتية، وانشاء قاعات انتظار تليق بتاريخ تلك المسارح.
كما أننا بحاجة ماسة لدعم المسرح المدرسي، الذي يعتبر ركيزة أساسية لاكتشاف المواهب، وهو ما يستدعي تفعيل الشراكات مع المؤسسات التعليمية وتوسيع قاعدة المشاركة الطلابية.
وكذلك تأهيل الكوادر الشابة، و إعداد جيل جديد من صُنّاع المسرح عبر برامج تدريب احترافية تغطي مختلف التخصصات الفنية.


















0 تعليق