انطلاق موسم حصاد الخوخ السكري والفلوريدا في حقول البحيرة وسط أجواء من البهجة والفرحة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع إشراقة شمس الربيع تبدأ محافظة البحيرة واحدة من أهم مواسمها الزراعية، حيث انطلق موسم حصاد الخوخ السكري وصنف "الفلوريدا"، وسط أجواء من البهجة والتفاؤل بين المزارعين الذين يعولون على هذا الموسم لتحقيق عائد اقتصادي جيد بعد شهور من العمل والرعاية.


وتعد البحيرة من أبرز المحافظات المصرية في زراعة الفاكهة، خاصة الخوخ بأنواعه المختلفة، لما تتمتع به من تربة خصبة ومناخ معتدل يساعد على إنتاج ثمار عالية الجودة ذات مذاق مميز.


ومع بداية الحصاد، تتحول البساتين إلى لوحة نابضة بالحركة، حيث تنتشر الأيدي العاملة بين الأشجار المثمرة لالتقاط ثمار الخوخ بعناية شديدة، حفاظًا على جودتها وقيمتها التسويقية


وثّقت عدسة «الوفد» توافد العمال إلى الحقول والبساتين منذ الساعات الأولى من الصباح لبدء عمليات الحصاد، حيث يتم جمع الثمار بعناية للحفاظ على جودتها، ثم تعبئتها في صناديق مخصصة تمهيدا لنقلها إلى الأسواق المحلية أو مراكز التوزيع.


أوضح الأستاذ فاروق المسلماني، صاحب الأرض، في تصريحات لـ«الوفد»، أن الخوخ السكري يعد من أشهر الأصناف التي تلقى إقبالا كبيرا في الأسواق، نظرا لحلاوة طعمه وقيمته الغذائية، إلى جانب صنف "الفلوريدا" الذي يتميز بحجمه المناسب وصلابته التي تساعد على تحمله أثناء النقل والتسويق.

وأشار عدد من المزارعين إلى أن الخوخ السكري يعد من المحاصيل سريعة التسويق، حيث يتم طرحه مباشرة في الأسواق عقب الحصاد، مما يساهم في تحقيق سيولة مالية سريعة للمزارعين.

كما أن صنف "الفلوريدا" يلقى رواجا في الأسواق الخارجية، ما يفتح الباب أمام فرص تصديرية واعدة تعزز من الاقتصاد الزراعي بالمحافظة.


ويُعد موسم حصاد الخوخ فرصة لتوفير فرص عمل موسمية للشباب، حيث يشارك المئات في عمليات الجمع والنقل والتعبئة، ما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي وتحسين مستوى المعيشة للأسر الريفية.

ويؤكد المزارعون أن هذا الموسم يبشر بإنتاجية جيدة مقارنة بالعام الماضي، خاصة مع تحسن الأحوال الجوية وتوافر مستلزمات الإنتاج بشكل مناسب.

كما أشاروا إلى أن الاهتمام بخدمة الأشجار طوال العام كان له دور كبير في ظهور المحصول بهذا الشكل المميز.

وفي الأسواق، بدأ الخوخ في الظهور بكميات متزايدة، وسط توقعات بانخفاض تدريجي في الأسعار مع زيادة المعروض خلال الأيام المقبلة، وهو ما يلقى ترحيبا من المواطنين الذين يقبلون على شراء الفاكهة الطازجة خلال فصل الربيع.


ويأمل المزارعون أن يستمر استقرار الطقس خلال الفترة المقبلة، لتجنب أي تقلبات قد تؤثر على جودة المحصول أو كمياته، مؤكدين أن الخوخ يمثل أحد المحاصيل المهمة التي تسهم في دعم الدخل الزراعي وتعزيز مكانة البحيرة كواحدة من أهم سلال الغذاء في مصر.

ويظل موسم حصاد الخوخ في البحيرة حدثا سنويا يحمل طابعا خاصا، يجمع بين جهد المزارع وفرحة الحصاد، ويعكس قصة كفاح ممتدة تبدأ من غرس الشجرة ولا تنتهي إلا بقطف الثمرة، في صورة تعبر عن عطاء الأرض المصرية وخصوبتها.


وهكذا تظل البحيرة كل عام على موعد مع الخير، حين تنضج الثمار وتبتسم الحقول، ليبقى الخوخ السكري والفلوريدا شاهدين على موسم يكتب فيه المزارع المصري فصلا جديدا من النجاح والأمل.

1000320595
1000320595
1000320596
1000320596
1000320594
1000320594
1000320593
1000320593
1000320592
1000320592
1000320591
1000320591
1000320587
1000320587
1000320586
1000320586
1000320585
1000320585
1000320590
1000320590
1000320589
1000320589
1000320633
1000320633
1000320638
1000320638
1000320584
1000320584
1000320597
1000320597
1000320630
1000320630
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق