افتتح الدكتور عاصم فؤاد العيسوي نائب رئيس جامعة الفيوم لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة علياء عبد المنعم عميد كلية التربية للطفولة المبكرة، "فعاليات الأسبوع البيئي" الذي نظمته الكلية، بحضور الدكتور نور الرمادي العميد الأسبق للكلية، والدكتورة رغدة الصاوي وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب، والدكتور محمد محمود الأستاذ بالكلية ومنسق الأسبوع البيئي، وعدد من أعضاء هيئة التدريس والعاملين والطالبات، وبمشاركة تلاميذ رياض الأطفال بعدد من المدارس، وذلك اليوم الأحد بالكلية.
وأكد الدكتور عاصم العيسوي أن هذه الفعاليات تُعد خطوة مهمة لغرس قيم المسؤولية تجاه البيئة، وخاصة فيما يتعلق بسلوكيات الترشيد والتي تعتبر مسؤولية مجتمعية تبدأ من الوعي الفردي وتُعد انعكاسًا مباشرًا لمستوى الوعي البيئي، وأن غرس هذه المفاهيم لدى الأطفال منذ المراحل الأولى يُعد واجبًا وطنيًا، مشيرًا سيادته إلى أهداف الأسبوع البيئي التي تشمل أعمال إعادة التدوير والاستدامة، والتشجير، وترشيد الطاقة.
التنمية المستدامة
ومن جانبها أشارت الدكتورة علياء عبد المنعم أن فعاليات الأسبوع البيئي تأتي اتساقًا مع توجهات الدولة المصرية نحو تحقيق التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، وأن هذه المبادرة تمثل دعوة حقيقية لتبني سلوكيات إيجابية نحو البيئة تبدأ من الفرد وتمتد إلى المجتمع بأكمله، بما يسهم في بناء مجتمع واع يحافظ على موارد الدولة للأجيال القادمة.
وخلال فعاليات الأسبوع البيئي، قام الدكتور عاصم العيسوي بافتتاح وتفقد معرض تحت عنوان "بين الوعي البيئي واللمسة الابداعية" من تنفيذ الدكتورة لمياء مصطفى صديق، مديرة وحدة الوسائل التعليمية بالكلية؛ حيث تلعب الأعمال المعروضة دور جوهري في تنمية مهارات الطفل الفنية والحركية.
وأوضحت الدكتورة لمياء مصطفى، أن المعرض يقدم رؤية عصرية في كيفية تطويع الخامات البسيطة لإبداعات فنية تدعم استراتيجيات التعلم باللمس والمحاكاة، حيث ركزت محاوره الإبداعية على التشكيل المجسم والوسائل ثلاثية الأبعاد، وتقديم نماذج مجسمة منفذة من صلصال الفوم وعجينة السيراميك، ومجسمات لشخصيات كرتونية محببة للأطفال ووسائل إيضاحية، ونماذج فنية متنوعة لتدوير خامات البيئة، كالأخشاب الطبيعية والأحجار وأعواد الخشب، والبلاستيك، بالإضافة إلى مسارح وماسكات العرائس وأقنعة لشخصيات حيوانات وقصص كرتونية تهدف لتطوير مهارات النطق والتقمص الدرامي وتعزيز الخيال الإبداعي لدى الطفل، وكذلكألعاب رياضية ترفيهية يدوية الصنع، صُممت لتطوير المهارات الحركية لدى الأطفال بأسلوب ترفيهي آمن وممتع.
كما تضمن الأسبوع البيئي تقديم الأطفال اسكتش تمثيلي وغنائي.


















0 تعليق