قال إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن أهم القضايا الخلافية التي تسيطر على المشهد حاليًا هي القضية النووية الإيرانية، حيث يُعتبر البرنامج النووي الإيراني القضية الأبرز في المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية.
أمريكا تصر على تصفير البرنامج النووي الإيراني
وأكد خلال مداخلة هاتفية على فضائية "النيل للأخبار"، أن الولايات المتحدة تُصر على تصفير هذا البرنامج وإنهائه بالكامل، لا سيما فيما يتعلق بتسليم إيران لليورانيوم المخصب، حيث إنه في المقابل، ترفض إيران هذا الطلب، معتبرة أن تخصيب اليورانيوم بنسب قليلة ضمن منظومة سلمية هو حق سيادي لا يمكن التنازل عنه.
إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب بنسب عالية
وأوضح أن إيران ترفض تسليم اليورانيوم المخصب بنسب عالية، كما أن هذه التصريحات المتتالية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي أكد فيها أن إيران ستسلم هذا اليورانيوم أو "الغبار النووي"، كان لها تأثير كبير على مسار المفاوضات، وأثرت بشكل ملحوظ على طبيعة المرحلة المقبلة.
مضيق هرمز قضية أخرى تحمل أهمية كبيرة للجانبين الإيراني والأمريكي
وأضاف الدكتور إسماعيل تركي أن هناك قضية أخرى تحمل أهمية كبيرة هي قضية مضيق هرمز، الذي استخدمته إيران منذ بداية الحرب كأداة استراتيجية لمواجهة الولايات المتحدة والعالم من خلال غلقه، وبعد فترة، تمت إعادة فتح المضيق كبادرة حسن نية من قبل إيران بعد وقف الحرب على الجبهة اللبنانية، لكن الولايات المتحدة استمرت في تطبيق حصار على الموانئ الإيرانية، وهو ما اعتبره الإيرانيون إهانة لهم.
وأشار إلى أن الحديث عن أن معظم القضايا تم الاتفاق عليها، بما في ذلك تصفير البرنامج النووي الإيراني وتسليم اليورانيوم المخصب، فضلًا عن مسألة الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، لم يكن مرضيًا لإيران، بل أدى إلى إحراج النظام الإيراني أمام حاضنته الشعبية، ما دفع إيران إلى التأكيد على تمسكها بخطوطها الحمراء.


















0 تعليق