رمضان عبد المعز: هذه أسباب عدم استجابة الدعاء

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الشيخ رمضان عبدالمعز، الداعية الإسلامي، أن عدم استجابة الدعاء لا يعني أن الله لا يسمع أو لا يقبل الدعاء، الدعاء يتكوّن من ثلاثة عناصر: الداعي، الدعاء نفسه، وطريقة الإرسال، وقد تكون المشكلة في أي منها. 

وقال: "المشكلة ليست في الاستقبال من الله، بل قد تكون في الدعاء نفسه أو في طريقة إرساله، هناك دعوات لا تُقبل لأنها لا تتوافق مع مواصفات شرعية معينة".

وأوضح الشيخ رمضان، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الاثنين، أن الله سبحانه وتعالى لا يقبل الدعاء الذي يحتوي على إثم أو قطع رحم. وأشار إلى أن مثل هذه الأدعية تكون مرفوضة مهما أصر الداعي، قائلا: "ربنا لا يقبل الدعاء الذي يهدف إلى إيذاء الآخرين، مثل أن تتمنى أن يحترق بيت شخص أو يتشرد أهله"، مضيفا: "هذا الدعاء مرفوض شرعاً ولا يُستجاب".

وأشار الداعية الإسلامي إلى أن بعض الدعوات لا تُستجاب لأنها تتعلق بما لا يملكه البشر. مثل طلب الخلود في الدنيا أو نيل منزلة محددة في الجنة غير مخصصة لعباد الله. وأضاف: "لا يمكن أن يُدعى لنيل الخلود في الدنيا، فهذا لا يحق لأي بشر، وكل أجل مكتوب"، موضحا: "كما لا يُمكن أن يُطلب أن يكون الشخص من العشرة المبشرين بالجنة، فهذا حق خصّه الله لعباده".

وأكد الشيخ رمضان أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعلّم أن الدعاء يجب أن يكون وفق ما شرعه الله. وأوضح أن التواضع والإيمان هما مفتاح القبول، وأن الدعوات المقبولة هي التي تتفق مع مشيئة الله. وقال: "مثل الدعاء للهدى أو الرزق الحلال أو الغفران يُستجاب بإذن الله"، مضيفا: "النبي عليه الصلاة والسلام كان يرجو لنفسه المقام المحمود، لكن أي فضل أو منزلة بيد الله وحده".
وقال: "القلب الطاهر هو مفتاح قبول الدعاء، فإذا كان خالياً من الحسد والبغي والإثم، ودعاؤك مطابق لما يرضي الله، عندها يُستجاب لك".

وأضاف: "احذر أن يكون فيه ظلم أو قطيعة رحم، فهذا هو سر قبول الدعاء"، وختم: "صفاء القلب والنية الصادقة هما ما يجعل الدعاء مستجاباً".

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق