أكد الكاتب د.حاتم رضوان، معقبا على فوزه في انتخابات عضوية مجلس إدارة اتحاد الكتاب:
إن الفوز بعضوية مجلس إدارة نقابة اتحاد الكتاب مسئولية، فيجب أن أكون محل ثقة أعضاء الجمعية العمومية بكاملها؛ من أعطاني صوته ومن لم يعطني، وأن أبذل ما بوسعي من أجل تحقيق مطالبهم وأحلامهم، فاتحاد الكتاب حائط صد وحماية للكاتب في مواجهة ضغوط وصعوبات الحياة، ومهمته ليست فقط توفير استقرار مادي وخاصة لمن لا يملكون وظائف أخرى أو من بلغوا سن المعاش، تعينهم على مواصلة الحياة، بل توفير رعاية اجتماعية وتأمين صحي ودعم لنشر أعمالهم والحصول على حقوقهم في مواجهة دور النشر والعمل على نشر الوعي الجمالي لدى المجتمع حتى لا يضطر المبدع إلى الابتذال من أجل الحصول على لقمة العيش.
أزمات تواجه الكاتب
وأضاف رضوان في تصريح خاص للوفد، وفي سياق حديثه عما يواجهه الكاتب المصري من أزمات: يواجه الكتاب الكثير من المشاكل فالكاتب في مصر لا يستطيع الاعتماد على الكتابة كمصدر للدخل إن لم يكن لديه وظيفة أخرى يتكسب منها قوت يومه، بل أكثر من ذلك يقوم بالإنفاق عليها من شراء كتب ومراجع ونشر مدفوع يكلفه آلاف الجنيهات مما يؤثر على غزارة وجودة إنتاجه الأدبي. يكفي الكاتب في أمريكا مثلا كتابا واحدا لأن يصبح مليونيرا.
متابعا: كما يحتاج الكاتب رعاية صحية حقيقية لا يخضع فيها لاستغلال شركات التأمين الخاصة.
مؤكدا أنه يجب أن يجتمع اتحاد الكتاب مع اتحاد الناشرين من أجل التوافق على تفعيل عقد نشر موحد وملزم لجميع دور النشر يراعي حقوق الطرفين، ويبين لكل منهما ما له وما عليه، على أن تحدد فيه نسب الجوائز ونسب التوزيع، كذلك عمل لجان لمتابعة الأعداد المطبوعة ونسب التوزيع ووضع باركود على الكتاب يحمي من السرقة أو إعادة النشر بطريقة غير قانونية، وإنشاء صندوق دعم قانوني للكاتب يساعده في حال حدوث أي نزاع بينه وبين دار النشر أو في حال الاختلاف على الملكية الفكرية مثل تلك القضية المثارة في المحاكم بين كاتبة صحفية ومسئولة حالية، ليكون فض النزاعات بواسطة لجنة داخل اتحاد الكتاب قبل اللجوء للقضاء.
واستطرد د.حاتم بقوله: يجب أيضا دعم النشر للكتاب وخاصة الشباب، فهو أحد واجبات اتحاد الكتاب وهو موجود بالفعل ولكنه يجب أن يخضع لضوابط صارمة وليس فقط لزمرة المعارف أو الموالين، مثلا أن يكون أولا لمن لم يسبق له النشر وثانيا لجودة العمل من خلال لجنة تختار أفضل الأعمال المقدمة.
متابعا: كما يجب أن يصبح اتحاد الكتاب منارة من أجل صياغة الوعي الجمعي المصري من خلال نشر القيم الثقافية والتنويرية، وترسيخ الهوية الوطنية، في مواجهة الفكر المتطرف من خلال عقد الندوات واللقاءات الفكرية بمشاركة أعضائه من الأدباء والمفكرين، سواء داخل مقره الرئيس أو في مقرات فروعه المختلفة في جميع محافظات مصر والعمل على إحياء التراث.
وعما ينتوي تقديمه، يقول: أسعى من واقع خبرتي العملية في مجال الطب لعمل مشروع علاج طبي خاص بنقابة اتحاد الكتاب بالتعاقد المباشر مع المستشفيات والصيدليات المختلفة أسوة مثلا بمشروع علاج المهن الطبية، يحقق ما يأمله الكتاب من رعاية صحية ميسرة توفر في الوقت نفسه الكثير من أموال الاتحاد المهدرة لدى شركات تأمين خاصة لا تبغي سوى تحقيق الأرباح على حساب الخدمة الطبية والعلاجية.

















0 تعليق