أكد جورج زكريا، رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية، رفض الشعبة التام لظاهرة "الأوفر برايس" التي بدأت تضرب سوق الأجهزة الكهربائية في مصر، مشيراً إلى أن هذه الممارسات تصدر عن تجار غير أمناء وتضر باستقرار السوق ومصالح المواطنين.
وأوضح رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية بغرفة الجيزة التجارية خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "ستوديو إكسترا" على قناة "إكسترا نيوز"، أن السوق شهد تغييرات متكررة في قوائم الأسعار نتيجة تقلبات الوضع الاقتصادي العالمي، وارتفاع تكلفة الخامات المستوردة مثل النحاس والألومنيوم والبلاستيك، بالإضافة إلى تأثيرات التوترات الإقليمية.
ولفت جورج زكريا إلى أن بعض الشركات عدلت أسعارها أكثر من مرة خلال شهر واحد، وهو ما اعتبره أمراً غير مقبول إذا تجاوز نسب الارتفاع الحقيقية في التكلفة.
رفض تخزين السلع والممارسات غير العادلة
وانتقد رئيس شعبة الأجهزة الكهربائية لجوء بعض التجار والموزعين لتخزين السلع لتعطيش السوق وبيعها بأسعار مرتفعة لاحقاً، مؤكداً أن هذه السلوكيات تزيد من حدة الارتباك في حركة المبيعات، ودعا التجار إلى ضرورة الالتزام بالهوامش الربحية العادلة وعدم استغلال نقص المعروض لرفع الأسعار بشكل مبالغ فيه.
وناشد جورج زكريا المواطنين بعدم الاندفاع لشراء الأجهزة الكهربائية إلا في حالات الضرورة القصوى، محذراً من أن "التهافت الاستباقي" على الشراء – بدافع الخوف من زيادات مستقبلية – يؤدي إلى خلل في توازن العرض والطلب ويدفع الأسعار للارتفاع بشكل غير مبرر، مؤكدا أن المستهلك هو "رمانة الميزان" في ضبط إيقاع السوق ومنع الاحتكار.
واقترح جورج زكريا حلاً وسطاً لضمان عدم خسارة التاجر لـ "رأس ماله السلعي" دون إرهاق كاهل المواطن، وذلك من خلال عمل "ميكس" أو متوسط سعري بين البضاعة المشتراة بالسعر القديم وتلك المشتراة بالسعر الجديد، وتوقع أن تشهد الأسعار استقراراً أكبر في عام 2027 مع استقرار الأوضاع الاقتصادية وتحسن وتيرة الإنتاج والعرض والطلب.


















0 تعليق