يسأل الكثير من الناس عن ما حكم قراءة الفنجان ؟ فأجاب بعض اهل العلم وقال قراءة الفنجان حرام شرعاً ومنكر عظيم، وتعتبر من الكهانة، العرافة، ودعوى علم الغيب التي اختص الله بها نفسه. وتعد من أعمال الجاهلية التي حذر منها الإسلام، ولا يجوز تصديقها، أو التردد على من يقوم بها، سواء كان ذلك على سبيل التسلية أو الهزار.
وورد أحكام مفصلة حول قراءة الفنجان:
- حكمها: محرمة، وتدخل في الشركيات لأنها ادعاء بمعرفة المغيبات (مثل الزواج، الرزق، المستقبل).
- حكم التسلية: لا يجوز قراءة الفنجان حتى لو كان من باب "الهزار" أو التسلية، وفقاً لما أوضحته.
- عقوبة السائل/المصدق: من أتى كاهناً أو عرافاً (بمن فيهم قارئة الفنجان) وصدقه، فقد كفر بما أنزل على محمد ﷺ، ولا تقبل له صلاة أربعين يوماً.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }. - كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
.

















0 تعليق