ما حكم وضع المصحف علي سجاد المسجد ؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ما حكم وضع المصحف علي سجاد المسجد ؟ سؤال يسأل فيه الكثير من الناس فأجاب بعض اهل العلم وقال وضع المصحف على سجاد المسجد الطاهر جائز عند الحاجة (كعدم وجود رف أو كرسي) ولا يعد امتهاناً، ولكنه خلاف الأولى. والأفضل والأكثر تعظيماً للمصحف وضعه في مكان مرتفع. يجب تجنب وضعه على الأرض مباشرة أو في مكان منخفض قد يؤدي إلى الدوس عليه أو امتهانه.

  1. ووردتفصيل الحكم:
  2. الجواز عند الحاجة: يجوز وضعه على السجادة إذا كان المصلي يحمل المصحف ولا يجد مكاناً مرتفعاً يضعه عليه، بشرط أن يكون السجاد نظيفاً.
  3. الأفضلية (التعظيم): المستحب هو وضعه على مكان مرتفع (رف، كرسي، أو وسادة) تعظيماً للقرآن.
  4. التحذير: لا يجوز وضعه في موضع يجعله عرضة للامتهان أو السقوط، أو على الأرض مباشرة إذا كانت غير طاهرة.
  5. خلاصة القول: لا حرج في وضعه على السجادة عند الحاجة، والارتفاع أولى.
  6. كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
    وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
    وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
    وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
    كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.
     
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق