الإسراع بالسيارة الذي يتجاوز الحدود النظامية المسموحة أو يسبب خطراً على النفس والآخرين حرام شرعاً، ويعتبر نوعاً من التهور والتقصير، ويُخشى على فاعله الإثم خاصة إذا تسبب في حادث، ويُعد ضامناً لما يتلفه ولو مات يعد منتحرا، كما لا يجوز الإسراع بها لإدراك الصلاة بل يجب السكينة.
- وورد عن الشيخ محمد سيد سلطان من علماء جامع الازهر الشريف عن حكم الإسراع بالسيارة:
- السرعة المفرطة (التهور): لا تجوز مطلقاً، سواء كانت داخل المدن أو خارجها، لأنها تؤدي إلى الهلاك، وتعد من قتل النفس خطأً في حال وقوع حادث، ويتحمل السائق المسؤولية الجنائية والشرعية (الدية والكفارة).
- مخالفة أنظمة المرور: يجب الالتزام بالسرعة المحددة، والزيادة عليها تعتبر تفريطاً من السائق.
- الإسراع لإدراك الصلاة: لا يجوز الإسراع بالسيارة لإدراك الصلاة، بل يُسن الذهاب بوقار وسكينة، ولا يشمل حديث "لا تسعوا إلى الصلاة" المشي فقط، بل يمتد لقيادة السيارة بسرعة.
- السرعة مع أمن الطريق: إذا كانت السرعة لا تخرج عن حد السكينة والوقار، ولا يوجد زحام، والسائق ماهر، فقد يختلف الحكم، ولكن الأصل هو المنع خوفاً من الخطر.
- الخلاصة: واجب على السائق الالتزام بأنظمة المرور لضمان السلامة، ولا يجوز له تعريض نفسه أو الآخرين للخطر.
- كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ }.


















0 تعليق