رئيس الوفد يهنئ البابا تواضروس بعيد القيامة المجيد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

«البدوى»: وحدة النسيج الوطنى الجدار الصلب أمام محاولات النيل من مصر

الكنيسة المصرية والأزهر الشريف كانا فى طليعة ثورة 1919

أعرب الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، عن سعادته للقائه بقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وتهنئته بمناسبة عيد القيامة المجيد، مشيرًا بأنه رمز من رموز الوطنية فى مصر، مشيدًا بالدور الوطنى للكنيسة المصرية على مدار تاريخها.

جاء ذلك خلال زيارة الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، لمقر الكاتدرائية، لتقديم التهنئة لقداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية وللإخوة المسيحيين بمناسبة عيد القيامة المجيد، بحضور لفيف من قيادات حزب الوفد ولجنة المواطنة بالحزب.

وأشار رئيس حزب الوفد بأن الكنيسة المصرية والأزهر الشريف كانا فى الطليعة من ثورة 1919 ومن رجالها خرج الشعار الخالد لحزب الوفد «الهلال والصليب»، وهم من خرجوا على رأس جموع الشعب المصرى يهتفون عاش الهلال مع الصليب، لذلك أقول لأشقائنا فى الوطن كل عام وحضراتكم بخير وكل عام وقداسة البابا بخير وكل عام ومصر أكثر أمنًا وتوحدًا وتماسكًا، أمام كل محاولات النيل من مصر وأمنها وسلامة واستقرار شعبها.

وإذ يحتفل شعب مصر بهذه المناسبة المباركة، فإننا نستحضر ما تمثله من معانٍ سامية لقيم الإخاء والرجاء والمحبة والسلام، وهى القيم والثوابت التى شكلت على مر التاريخ الوجدان المصرى وأرست الأسس الروحية والأخلاقية التى قام عليها وكانت عبر العصور نموذجًا فريدًا للتعايش والتآخى بين أبناء الوطن الواحد.

ويؤكد حزب الوفد فى هذه المناسبة المجيدة، اعتزازه العميق بوحدة النسيج الوطنى المصرى التى كانت أعظم ثمار ثورة ١٩١٩، تلك الوحدة التى أنعم بها الله على شعب مصر والتى كانت دائمًا وسوف تظل دائمًا مصدر قوتنا وركيزة استقرارنا، ولا يفوتنى فى هذه المناسبه أن أثمن الدور الوطنى العظيم الذى تضطلع به الكنيسة المصرية بقيادة قداسة البابا تواضروس الثانى فى ترسيخ قيم المواطنة والتسامح وتعزيز روح التضامن بين أبناء الشعب المصري، تلك الروح التى تعكس الروابط التاريخية الراسخة والمصير الوطنى المشترك، فقوة مصر الحقيقية تكمن فى وحدتها وقوة وصلابة نسيجها الوطني. 

وختامًا أدعو الله أن يعيد هذه المناسبة المباركة على قداستكم وعلى مصر وشعبها ونحن أكثر أمنًا وأكثر قوة وأكثر سلامة واستقرارًا.

وكل عام وقداستكم وجميع أشقائنا المسيحيين بخير وبركة وسلام.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق