الأحد 12/أبريل/2026 - 10:45 م 4/12/2026 10:45:29 PM
كشف الباحث في المصريات سامي حرك أن عيد شم النسيم امتداد لاحتفالات المصريين القدماء بعيد الربيع، الذي كان يُعرف بأعياد الشمس، موضحًا أن المصريين كانوا يحتفلون بظهور الشمس وانتهاء البرد، حيث تبدأ الأرض في العطاء وتُجنى المحاصيل، وهو ما جعل هذا العيد مرتبطًا بالخصب والخير.
وأضاف حرك، خلال حديثه مع أحمد سالم في برنامج "كلمة أخيرة" على قناة "ON"، أن ارتباط شم النسيم بعيد القيامة لدى المسيحيين جاء لأسباب اجتماعية إذ تزامن دخول المسيحية مصر مع فترة الصوم، فكان المصريون يصطادون كميات كبيرة من الأسماك النيلية بعد الفيضان في شهور يناير وفبراير ومارس ويقومون بتمليحها لتناولها بعد انتهاء الصيام ومن هنا ارتبط الفسيخ والرنجة بعادة الاحتفال بشم النسيم، لتصبح جزءًا أصيلًا من الثقافة الغذائية المصرية الممتدة منذ آلاف السنين.














0 تعليق