علق علي نصير، الناقد الرياضي، على واقعة اعتداء محمد الشناوي حارس مرمى النادي الأهلي على الحكم محمود وفا خلال مباراة سيراميكا كليوباترا، مؤكدًا أن المشهد الذي رصدته الكاميرات غير مقبول من لاعب بحجم وقيمة كابتن منتخب مصر وحارسها الأول.
وأشار "نصير"، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي ياسر فضة، ببرنامج "فوكس"، المذاع على قناة "الشمس"، إلى أن الأزمة لم تكن فنية فحسب، بل امتدت لتكشف عن تدهور إداري؛ حيث انخرط مسؤولون كبار بالهيكل الإداري للنادي في الاعتراضات بدلاً من تهدئة اللاعبين، مما أعطى الضوء الأخضر لزيادة الاحتقان داخل الملعب.
وفجّر قضية مدوية بشأن العقوبة التي فرضتها لجنة المسابقات بإيقاف الشناوي 4 مباريات، واصفًا إياها بالحد الأدنى من لائحة تنص على الإيقاف من 4 إلى 8 مباريات في حالات الاعتداء على الحكام، متساءلا: "على أي معيار يتم اختيار العقوبة الأقل للأهلي والشناوي، بينما تُطبق عقوبات مغلظة تصل لستة أشهر على لاعبين في أندية أخرى لواقعات أخف وطأة؟"، مؤكدًا أن الكره المصرية ستظل تتراجع طالما غابت المسطرة الواحدة في تطبيق القانون على الجميع دون النظر للون القميص.
وحول مستوى التحكيم المصري، لخص الأزمة قائلا: "الحكام بيخافوا لأن مالهمش حماية"، موضحًا أن اتحاد الكرة هو المؤسسة الوحيدة التي ليس لها أب يدافع عنها، على عكس الأندية التي تحتمي بجماهيرها أو مستثمريها، مما يجعل الحكم هو الحلقة الأضعف في المنظومة.
وشدد على أن إدارة النادي الأهلي استقرت بنسبة 99% على رحيل الدنماركي جيس ثورب بنهاية الموسم الجاري، مشيرًا إلى أنه استقر رأي الأغلبية داخل مجلس إدارة النادي على أن الكابتن حسام حسن، المدير الفني الحالي للمنتخب الوطني، هو الأنسب لقيادة المرحلة المقبلة.
وكشف عن وجود تفاهمات غير رسمية ليتولى حسام حسن المهمة فور انتهاء منافسات كأس العالم وانتهاء عقده مع اتحاد الكرة، ليعود العميد إلى بيته مجددًا في خطوة ستغير ملامح الخريطة الكروية في مصر.


















0 تعليق