أعلن القائم بأعمال المدعي العام الأمريكي تود بلانش أن وزارة العدل ستتخذ إجراءات قانونية صارمة بحق أي جهة تتورط في شراء أو بيع النفط الإيراني الخاضع للعقوبات.
وأكد بلانش، في منشور عبر منصة "إكس"، أن الوزارة ستلاحق المخالفين قضائيًا، مشددًا على دعمها الكامل للقيادة السياسية والعسكرية في الولايات المتحدة.
ترامب يلوّح بالحصار البحري
في تصعيد لافت، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن البحرية الأمريكية ستبدأ فرض حصار فوري على مضيق هرمز، عقب فشل جولة المفاوضات مع إيران في إسلام آباد.
ووصف ترامب الحصار البحري بأنه "الورقة الرابحة" التي قد تستخدمها واشنطن لإجبار طهران على تقديم تنازلات.
نموذج فنزويلا
واستشهد ترامب بطرح إعلامي أشار إلى نجاح استراتيجية الحصار البحري سابقًا في إضعاف اقتصاد فنزويلا، عبر تقليص عائداتها النفطية.
ويرى الطرح أن تطبيق نهج مماثل ضد إيران قد يؤدي إلى خنق اقتصادها، خاصة مع الضغط على كبار المستوردين مثل الصين والهند.
تهديدات عسكرية وتصعيد الخطاب
وتصاعدت حدة الخطاب الأمريكي مع تلويح ترامب بإمكانية توجيه ضربات عسكرية إلى طهران، في حال رفضت إيران الشروط الأمريكية، مع تصريحات مثيرة للجدل تحدثت عن إعادتها إلى "العصر الحجري".
كما دافع ترامب عن تهديداته السابقة بـ"محو الحضارة الإيرانية"، معتبرًا أنها ساهمت في دفع طهران إلى طاولة المفاوضات.
موقف تفاوضي متشدد
وأكد ترامب أن إدارته لن تقبل بحلول وسط، قائلًا: "لا أريد 90% أو 95%أريد كل شيء".
وأضاف أن إيران "لا تملك أوراق ضغط"، مدعيًا أن قدراتها البحرية والجوية تراجعت بشكل كبير، في إشارة إلى تفوق الولايات المتحدة العسكري.
مستقبل مفتوح على التصعيد
في ظل هذا التصعيد السياسي والعسكري، تبدو الأزمة مرشحة لمزيد من التوتر، خاصة مع تمسك واشنطن بخيار الحصار والعقوبات، مقابل رفض إيراني للشروط المطروحة، ما يضع المنطقة أمام سيناريوهات مفتوحة قد تتجاوز حدود المواجهة الاقتصادية.













0 تعليق