أحمد تركي: 4 خطوات عملية لمواجهة شبح الانتحار بعد فيديو بسنت

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في أعقاب موجة الحزن التي اجتاحت مواقع التواصل الاجتماعي إثر واقعة "فيديو بسنت" المؤلمة، حيث أنتهت السيدة بسنت سليمان حياتها عبر البث المباشر من الطابق الـ13 بعد معانتها مع طليقها والمُحيطين بها، خرج الشيخ أحمد تركي، الداعية الأزهري، برؤية إنسانية ونفسية تمزج بين الوازع الديني والحلول العملية، واصفاً ما حدث بأنه "ناقوس خطر" يستوجب وقفة مجتمعية عاجلة لحماية الشباب من الوقوع في فخ اليأس.

عن فيديو بسنت.. الاكتئاب ليس نهاية الطريق

بكلمات مؤثرة، عبر الشيخ "تركي" أمين سر لجنة الشئون الدينية بمجلس الشيوخ، عن صدمته وتأثره الشديد بعد مشاهدة الفيديو، مؤكداً أن "الرحمة" يجب أن تكون هي المحرك الأول في تعاملنا مع من يمرون بضغوط حياتية.

وشبّه الداعية الأزهري حالة الاكتئاب بـ "موجة البحر"؛ قد تبدو عاتية ومخيفة في لحظة ما، لكنها بطبيعتها تنحسر وتمر، محذراً من أن "الاستسلام" لهذه الموجة هو ما يؤدي إلى الغرق، بينما "الوعي" هو طوق النجاة الوحيد.

فيديو بسنت

خارطة طريق للنجاة: 4 خطوات عملية

لم يكتفِ الشيخ بالجانب الوجداني، بل وضع "روشتة" شرعية ونفسية من أربع خطوات لمواجهة الأزمات النفسية الحادة:

1- الفرار إلى الله: اعتبار السجود والدعاء مساحة آمنة لتفريغ الهموم وبث الشكوى للخالق، مما يمنح النفس طمأنينة فورية.

2- استلهام قصص الصمود: استحضار نماذج الأنبياء كـ (يوسف وموسى) عليهما السلام، وكيف تحولت محنهم الكبرى إلى منح ونصر، لتعزيز قيمة الصبر.

3- النشاط الإيجابي: كسر دائرة الأفكار السلبية بممارسة الهوايات والرياضة، ومحاولة الانخراط في أي نشاط يحسن الحالة المزاجية.

4- الحذر من "فخ الكراهية": حذر الشيخ بشدة من الانزلاق لجلد الذات أو كراهية الحياة، مؤكداً أن هذه المشاعر هي الوقود الأول لفكرة إيذاء النفس.

الطب النفسي.. ضرورة شرعية لا "وصمة"

في لفتة هامة، شدد الشيخ أحمد تركي على أن العلاج النفسي ضرورة وليس عيباً، موضحاً أن النفس تمرض تماماً كالجسد. ودعا المترددين في طلب المساعدة الطبية إلى نبذ الأفكار القديمة التي تربط المرض النفسي بضعف الإيمان، مؤكداً أن اللجوء للمختصين هو من باب الأخذ بالأسباب التي أمرنا بها الدين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق