لدعم منظومة المستقبل في مصر..
تستعد العاصمة المصرية القاهرة لاستضافة فعاليات المؤتمر الدولي السنوي الثالث والخمسين لرابطة العلماء المصريين في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا، وذلك خلال الفترة من 22 إلى 24 ديسمبر 2026، بالتعاون مع جامعة النيل بمدينة السادس من أكتوبر، تحت شعار: “تدعيم المنظومة الصحية والاقتصادية والتكنولوجية والبنية التحتية في مصر لمواجهة تحديات المستقبل”.
ويأتي انعقاد المؤتمر في إطار جهود الرابطة لتعزيز دور العلماء المصريين بالخارج في دعم خطط التنمية الشاملة داخل مصر، من خلال طرح رؤى علمية وتطبيقية تسهم في تطوير القطاعات الحيوية، وعلى رأسها الصحة والاقتصاد والتكنولوجيا والبنية التحتية، بما يتماشى مع التحديات الإقليمية والدولية المتسارعة.
ومن المتوقع أن يشهد المؤتمر مشاركة واسعة من نخبة العلماء والخبراء المصريين من مختلف دول العالم، إلى جانب ممثلين عن الجامعات والمؤسسات البحثية والجهات الحكومية، في منصة علمية رفيعة تهدف إلى تبادل الخبرات، واستعراض أحدث الأبحاث، وطرح مبادرات عملية قابلة للتنفيذ تدعم مسيرة التنمية في مصر.
كما يمثل المؤتمر فرصة مهمة لتعزيز التعاون بين العقول المصرية في الداخل والخارج، وبناء جسور من الشراكة العلمية المستدامة، بما يسهم في نقل المعرفة وتوطين التكنولوجيا الحديثة، ودعم الابتكار في مختلف المجالات.
رابطة العلماء المصريين بأمريكا وكندا تدعو الأعضاء والباحثين والزملاء إلى تقديم ملخصات أبحاثهم العلمية
وفي هذا السياق، دعت رابطة العلماء المصريين بأمريكا وكندا السادة الأعضاء والباحثين والزملاء إلى تقديم ملخصات أبحاثهم العلمية، تمهيدًا لإدراجها ضمن جدول أعمال المؤتمر، بما يضمن تنوعًا علميًا يعكس ثراء التخصصات ويواكب متطلبات المرحلة المقبلة.
ومن جانبه، أكد الدكتور محمد عطا الله، رئيس رابطة العلماء المصريين بأمريكا وكندا، أن المؤتمر يمثل منصة استراتيجية لتوحيد جهود العقول المصرية المهاجرة مع مؤسسات الدولة، مشددًا على أهمية تحويل المخرجات البحثية إلى تطبيقات عملية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق التنمية المستدامة.
وأضاف أن الرابطة تحرص على أن يكون هذا الحدث العلمي نقطة انطلاق لمبادرات نوعية في مجالات الصحة والتكنولوجيا والبنية التحتية، بما يعزز قدرة مصر على مواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.
وأكد عطا الله أن الرابطة مستمرة في أداء دورها كجسر يربط بين الخبرات المصرية في الخارج واحتياجات الداخل، إيمانًا بأن العلم هو الركيزة الأساسية لبناء مستقبل أكثر تقدمًا وازدهارًا.
واختتمت الرابطة بالتأكيد على أن هذا الحدث العلمي الكبير يمثل محطة مهمة لتكامل الجهود الوطنية، ودعوة مفتوحة لكل الباحثين للمشاركة بأفكارهم وأبحاثهم، بما يسهم في صياغة رؤية متكاملة لمستقبل مصر.


















0 تعليق