ويرسم البسمة على وجوه الأطفال..
وفي مشهد إنساني ملئ بالمحبة والرحمة، شهدت مدينة كفر الدوار بمحافظة البحيرة احتفالية مميزة بمناسبة يوم اليتيم، حيث شارك محمد بطيشة رئيس مركز ومدينة كفر الدوار أبناء دار “المروة” للأيتام من ذوي الهمم فرحتهم، في أجواء إنسانية سادتها الفرحة والبهجة والسرور، وذلك في إطار توجيهات الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، بضرورة دعم الفئات الأولى بالرعاية وتعزيز روح التكافل المجتمعي.
وجاءت الاحتفالية بحضور عدد من القيادات التنفيذية والشخصيات المجتمعية، الذين حرصوا على مشاركة الأطفال هذه المناسبة الإنسانية، تأكيدًا على أهمية إدخال الفرحة إلى قلوبهم، وإشعارهم بأنهم جزء أصيل من نسيج المجتمع.
وخلال الزيارة، حرص رئيس المدينة على قضاء وقت مميز مع الأبناء، ومشاركتهم فقرات الاحتفال التي تنوعت بين العروض الترفيهية والأنشطة الفنية، مما أدخل السعادة إلى قلوبهم، مؤكدا أن هذه الفئة الغالية تحظى باهتمام ودعم كامل من الدولة.
حيث كانت ابتسامات الأطفال هي أصدق تعبير، وضحكاتهم ملأت المكان حياةً وأملًا، بينما عكست نظراتهم البريئة حجم الاحتياج إلى الاهتمام والرعاية.
وأعرب رئيس المدينة عن سعادته بمشاركة الأبناء هذه اللحظات الإنسانية، مشددًا على أهمية تقديم كافة أوجه الدعم والرعاية لهم، والعمل على دمجهم في المجتمع، وتوفير بيئة آمنة ومحفزة لتنمية قدراتهم.
وأكد رئيس المدينة، أن الدولة المصرية تولي اهتمامًا بالغا بالأيتام وذوي الهمم، وتسعى دائما إلى توفير حياة كريمة لهم، من خلال دعم المؤسسات الاجتماعية، وتقديم كافة أوجه الرعاية الصحية والتعليمية والنفسية، مشددا على أن هذه الفئة الغالية تمثل جزءًا مهمًا من المجتمع، ويجب العمل على دمجها بشكل فعّال، وتنمية قدراتها، وتمكينها من تحقيق طموحاتها.
وأشار رئيس المدينة، إلى أن مثل هذه الفعاليات لا تقتصر فقط على تقديم الدعم المادي، بل تمتد لتشمل الدعم المعنوي، الذي يُعد عنصرًا أساسيًا في بناء شخصية الأطفال، وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، وإشعارهم بالحب والانتماء.
ومن جانب آخر، أشاد رئيس المدينة بالدور الإنساني الكبير الذي تقوم به إدارة دار “المروة”، في رعاية الأيتام من ذوي الهمم، مؤكدًا أن ما تقدمه الدار من خدمات ورعاية يعكس نموذجا مشرفا للعمل الأهلي والتطوعي، الذي يساهم في بناء مجتمع متماسك ومترابط.
كما شدد على استمرار دعم الوحدة المحلية بكفر الدوار لكافة المبادرات المجتمعية، التي تستهدف رعاية الأيتام وذوي الهمم، والعمل على توفير بيئة آمنة ومحفزة لهم، تساعدهم على تنمية مهاراتهم، وتحقيق اندماج حقيقي داخل المجتمع.
وفي السياق ذاته، أكدت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة، أن رعاية الأيتام تمثل واجبا إنسانيا أصيلا، وأحد أهم محاور العمل التنموي، مشيرة إلى أن الدولة تسعى من خلال التعاون مع مؤسسات المجتمع المدني إلى توفير سبل الحياة الكريمة لهم، وتعزيز فرصهم في التعليم والرعاية الصحية، بما يسهم في إعداد جيل قادر على بناء مستقبل أفضل.
واختتمت الاحتفالية وسط أجواء من السعادة والبهجة، حيث التقط الأطفال الصور التذكارية، وعبّروا عن فرحتهم بهذه اللفتة الإنسانية، التي كان لها بالغ الأثر في نفوسهم، لتظل ذكرى جميلة تعزز لديهم الأمل في غد أكثر إشراقًا.

















0 تعليق