»ﺗﺮاﻣﺐ« ﻳﻌﻠﻦ ﺳﻴﻨﺎرﻳﻮﻫﺎت ﺣﺮب إﻳﺮان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

ﺗﺤﺎﻟc ﻣﻦ ٤٠ دوﻟﺔ ﻟﺘﺄﻣﻴﻦ ﺣﺮﻳﺔ اﻟﻤﻼﺣﺔ

أعلن الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب، أن الولايات المتحدة ستستهدف فى المرحلة المقبلة جسرين ومحطات توليد الكهرباء فى إيران. وجاء ذلك فى منشور له على منصة «تروث سوشيال»، حيث قال: «جيشنا، الأقوى والأعظم فى العالم، لم يبدأ حتى بتدمير ما تبقى فى إيران. الجسور أولاً، ثم محطات الكهرباء! القيادة الجديدة فى إيران تعرف ما يجب فعله، ويجب فعله بسرعة»!

وتثير هذه التهديدات مخاطر إنسانية واقتصادية إقليمية واسعة، إذ أن توسيع الهجمات ليشمل منشآت مدنية أساسية قد يزيد من أضرار الصراع على البنية التحتية والطاقة فى الشرق الأوسط، بينما ترتفع أسعار النفط.

وأشار وزير الخارجية الأمريكى، ماركو روبيو، إلى أن الأهداف العسكرية الأربع للولايات المتحدة تشمل تدمير مصانع الأسلحة والبحرية والقوات الجوية الإيرانية، ومنع إيران من الحصول على سلاح نووى فى المستقبل.

وأعلنت أكثر من 40 دولة تشكيل تحالف دولى لتأمين حرية الملاحة فى مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة عالميا وذلك فى ظل تداعيات اغلاق هذا الشريان الحيوى على الاقتصاد الدولى.

وعقد الاجتماع الأول للتحالف بشكل افتراضى برئاسة وزيرة الخارجية البريطانية «ايفيت كوبر»، فى وقت يتصاعد فيه ضغط الرئيس الأمريكى دونالد ترامب على الحلفاء الأوروبيين للمساهمة فى إعادة فتح المضيق بينما لا تزال آلاف السفن عالقة.

وقالت كوبر فى كلمتها الافتتاحية: إن إيران احتجزت طريق شحن دولى رهينة بما يهدد الاقتصاد العالمى محذرة من اضطرابات قد تطال الغاز ووقود الطائرات والأسمدة وتكاليف المعيشة.

وأكدت أن التحالف سيعمل على حشد جماعى لكامل الأدوات الدبلوماسية والاقتصادية لضمان فتح آمن ومستدام للمضيق الذى يخضع حاليا لنظام رسوم تفرضه طهران مشيرة إلى أن من بين الخيارات المطروحة فرض عقوبات اقتصادية جديدة على النظام الإيرانى.

وأوضحت أن المخططين العسكريين سيدرسون تعزيز القدرات الدفاعية بما يشمل ازالة الالغام ومرافقة السفن حالما تهدأ حدة النزاع.

ودعا ممثلو ايطاليا وهولندا والإمارات إلى إنشاء ممر إنساني لتأمين نقل الأسمدة وتفادى أزمة غذائية محتملة وفق ما أعلنته وزارة الخارجية الايطالية.

كما شاركت الممثلة العليا للسياسة الخارجية فى الاتحاد الاوروبى كايا كالاس فى الاجتماع مؤكدة ان استعادة حرية الملاحة الآمنة والخالية من الرسوم فى المضيق تمثل اولوية ملحة وداعمة الجهود الدبلوماسية لتحقيق ذلك.

وركز الاجتماع على تقييم الوضع وتوحيد المواقف دون اتخاذ قرارات تنفيذية ولم يصدر عنه بيان مشترك فى حين تستعد البحرين لطرح مشروع قرار فى مجلس الأمن الدولى لحماية الملاحة التجارية فى خطوة قد تمهد لتدخل خلال المرحلة الساخنة من النزاع.

وبحسب «رويترز» لم يتضمن النص المعدل اشارة الى الية تنفيذ ملزمة واكتفى بالدعوة الى تفويض الدول بشكل فردى أو جماعى باستخدام جميع الوسائل اللازمة بما يتناسب مع الظروف لضمان المرور الآمن.

ولطالما طالب ترامب بان تتولى الدول المستفيدة من نفط وغاز الشرق الاوسط مسئولية حماية هذا الممر بدلا من الولايات المتحدة وانتقد حلفاء الناتو لرفضهم ارسال سفن حربية الى منطقة النزاع رغم تاثير ارتفاع اسعار الطاقة على اوروبا.

ورغم هذا الضغط لم تشارك الولايات المتحدة فى الاجتماع الافتراضى بينما كان وزير الخارجية الأمريكى، ماركو روبيو، قد انضم إلى بيان لمجموعة السبع، شدد على الضرورة المطلقة لاستعادة حرية الملاحة دون تقديم التزامات واضحة.

وفى وقت وصف فيه «روبيو» اعادة فتح الممر بأنها ضرورة ما بعد النزاع عاد ترامب ليخالف هذا التوجه داعيا الحلفاء الى تعلم القتال بأنفسهم دون الاعتماد على الدعم الأمريكى.

وفى المقابل، رفض الرئيس الفرنسى، ايمانويل ماكرون، الطرح الأمريكى معتبرا أن تأمين المضيق بالقوة العسكرية غير واقعى محذرا من ان ذلك سيستغرق وقتا طويلا ويعرض الملاحة لمخاطر من الحرس الثورى والصواريخ الباليستية مؤكدا أن الأمر يتعلق بالحرب والسلام وليس استعراضا.

وفى سياق متصل، كان ماكرون قد انتقد بشدة التصريحات المتناقضة لترامب بشأن الحرب الإيرانية وحلف الناتو، مؤكدا أن الجدية تقتضى عدم تغيير المواقف يوميا ومشددا على أن التشكيك المستمر يقوض ثقة التحالفات الدولية.

كما حذر قادة أوروبيون من تداعيات تهديدات واشنطن بالانسحاب من الناتو فى وقت اعتبر فيه رئيس الوزراء البولندى، دونالد توسك، أن هذه التهديدات، إلى جانب أزمة الطاقة المحتملة، تمثل خطة أحلام للرئيس الروسى فلاديمير بوتين.

وفى تطور قانونى خطير حذر أكثر من 100 خبير فى القانون الدولى فى الولايات المتحدة من ان الضربات الأمريكية على إيران قد ترقى الى جرائم حرب.

ووقع الخبراء ومن بينهم مختصون من جامعات هارفارد وييل وستانفورد وجامعة كاليفورنيا رسالة مفتوحة أكدوا فيها أن سلوك القوات الأمريكية وتصريحات كبار المسئولين تثير مخاوف جدية بشأن انتهاكات القانون الدولى لحقوق الانسان والقانون الانسانى الدولى بما فى ذلك جرائم الحرب المحتملة.

واشارت الرسالة الى تصريحات لترامب قال، فيها إن الولايات المتحدة قد تضرب إيران لمجرد التسلية، كما استشهدت بتصريحات لوزير الدفاع، بيت هيجست، قال فيها: إن واشنطن لا تحارب بقواعد اشتباك غبية.

واعرب الخبراء عن قلقهم من استهداف مدارس ومرافق صحية ومنازل مشيرين الى غارة على مدرسة فى اليوم الاول من الحرب كما حذرت جماعة امريكية بارزة للدفاع عن المسلمين من ان خطاب ترامب خلال الحرب كان مجردا من الانسانية خاصة مع تهديده المتكرر باعادة إيران الى العصور الحجرية.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق