أعلنت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، يوم الخميس، استقالة رئيس أركان الجيش راندي جورج من منصبه بأثر فوري.
وأوضح مصدر أميركي أن وزير الدفاع بيت هيغسيث طلب من جورج تقديم استقالته، فيما أكدت تقارير صادرة عن وكالة "رويترز" وشبكة "سي بي إس" أن الوزير دعا جورج للمغادرة "فورًا".
وجاءت هذه الخطوة كجزء من سلسلة تغييرات واسعة أجراها هيغسيث منذ توليه منصبه العام الماضي، حيث أطاح بأكثر من 12 قائداً بارزاً في صفوف الجيش والبحرية.
ووفقاً لمصدر مطلع تحدث مع شبكة "سي بي إس"، قال إن الوزير يستهدف تعيين قيادة قادرة على تنفيذ رؤية الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورؤيته الشخصية لإدارة الجيش.
من جانبه، أعرب مسؤول بارز في وزارة الدفاع عن الامتنان لخدمة جورج، مؤكداً في تصريح له أنّه "حان وقت تجديد القيادة العسكرية".
تاريخياً، شغل راندي جورج عدداً من المناصب العسكرية المرموقة، كان آخرها دور كبير المساعدين العسكريين لوزير الدفاع لويد أوستن في الفترة من عام 2021 إلى 2022 خلال إدارة الرئيس جو بايدن. يمتلك جورج خبرة عسكرية تمتد لعقود، حيث شارك في حرب الخليج عام 1991 إضافة إلى العمليات العسكرية في العراق وأفغانستان. ورغم أن ولاية رئيس أركان الجيش غالباً ما تمتد لأربع سنوات، فإن فترة ولاية جورج التي بدأها بترشيح من بايدن ومصادقة مجلس الشيوخ عام 2023 لن تكتمل حتى عام 2027 كما كان مقرراً.
وبهذا التغيير، سيشغل كريستوفر لانيف، نائب رئيس أركان الجيش الحالي، منصب رئيس أركان الجيش بالوكالة. لانيف كان سابقاً مساعداً عسكرياً لوزير الدفاع هيغسيث، فضلاً عن قيادته الفرقة 82 المحمولة جواً خلال عامي 2022 و2023. وقد وصفه المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل بأنه قائد يتمتع بخبرة طويلة في العمليات العسكرية ويحظى بدعم كامل من الوزير لتنفيذ الخطط الاستراتيجية للإدارة.
الجدير بالذكر أن قائمة الإقالات التي أجراها هيغسيث شملت عدداً من الشخصيات البارزة مثل رئيس هيئة الأركان المشتركة سي كيو براون، ورئيسة العمليات البحرية ليزا فرانشيتي، ونائب رئيس أركان القوات الجوية جيمس سلايف، بالإضافة إلى رئيس وكالة استخبارات الدفاع جيفري كروز، هذه التحركات تأتي في إطار مساعٍ لإعادة هيكلة قيادات الجيش بما يتماشى مع توجهات الإدارة الأميركية الحالية.


















0 تعليق