أكد اللورد هيرمر، النائب العام في الحكومة البريطانية، أن الحكومة ملتزمة بشكل كامل بحماية الجالية اليهودية في البلاد، والتصدي لأي أعمال معادية للسامية تستهدف بث الخوف داخل المجتمع.
زعزعة الأمن
وقال هيرمر إن هذه الأعمال “البغيضة” تهدف إلى إثارة الرعب في صفوف الجالية اليهودية في بريطانيا، مشددًا على أن السلطات لن تسمح لها بتحقيق أهدافها أو النجاح في زعزعة الأمن الاجتماعي.
وأضاف أن الحكومة واضحة في عزمها على مواجهة جميع أشكال معاداة السامية، والتعامل معها بحزم، مؤكدًا أن حماية الجالية اليهودية تمثل أولوية وطنية لا يمكن التهاون فيها.
وأشار إلى أنه يدرك حجم الغضب داخل الحكومة تجاه الاعتداءات التي تستهدف اليهود في المملكة المتحدة، واصفًا هذه الهجمات بأنها مقلقة وخطيرة وتتطلب استجابة صارمة.
كما أوضح أن رئيس الوزراء يشعر بقلق بالغ إزاء هذه الاعتداءات، ويُظهر التزامًا واضحًا بالتصدي لها والعمل على اقتلاع جذور الكراهية من المجتمع.
أكد هيرمر أن الحكومة تعمل على تعزيز الإجراءات القانونية والأمنية لمكافحة جميع أشكال التمييز والكراهية، بما يضمن حماية جميع المواطنين وتعزيز التعايش السلمي بين مختلف فئات المجتمع.
وتأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الجهود الحكومية لمواجهة تصاعد خطاب الكراهية، وتأكيد التزام الدولة بحماية الأقليات الدينية وتعزيز الأمن المجتمعي في جميع أنحاء البلاد.
كان رئيس وزراء بريطانيا كير ستارمر قد قال إن حادثة الطعن التي وقعت قرب كنيس يهودي في العاصمة لندن تمثل "أمرًا مثيرًا للقلق"، مؤكدًا أن السلطات تتابع التطورات عن كثب.
وأوضحت الشرطة البريطانية أنها تجري تحقيقات موسعة لمعرفة الدوافع المحتملة وراء الهجوم، مشيرة إلى أن المشتبه به حاول أيضًا طعن ضباط شرطة أثناء عملية القبض عليه، قبل أن تتم السيطرة عليه ونقله للتحقيق.

















0 تعليق