قال الناقد والمفكر نبيل عبد الفتاح إنه يمكن قراءة كتاب "مصر التي" الصادر عن دار الثقافة الجديدة للكاتب الروائي سعد القرش، عبر مستويات متعددة، سواء من حيث المقاربة الفكرية أو التحليل العميق للقضايا التي يطرحها.
جاء ذلك خلال فعاليات مناقشة كتاب “مصر التي”، الصادر عن دار الثقافة الجديدة، للكاتب سعد القرش، بحضور نخبة من المثقفين والمفكرين وهم: الكاتب الصحفي أحمد السيد النجار، والمفكر والناقد نبيل عبد الفتاح، والسياسي والمفكر أحمد بهاء شعبان، فيما أدار الندوة الكاتب عمرو قناوي.
كتاب يعكس الجانب الإبداعي في شخصية سعد القرش
وأشار عبد الفتاح إلى أن الكتاب يعكس الجانب الإبداعي في شخصية سعد القرش، سواء في لغته أو بنائه الجمالي، إذ يفتح العنوان الباب أمام القارئ ليتحول إلى طرف فاعل في تلقي النص وتأويله، في مخالفة واضحة لأطروحة “موت المؤلف” لدى رولان بارت، حيث يستعيد الكاتب حضوره عبر الذاكرة والمخيال.
كتاب يرصد التغييرات في الذوق العام وتحولات اللغة اليومية
ولفت إلى أن الكتاب يقدم ملاحظات “بعين مفتوحة” على واقع يحمل مفارقات تدعو أحيانًا إلى السخرية، وأحيانًا أخرى إلى الحزن، في مشهد تراجيكوميدي تتجلى فيه تحولات اللغة اليومية، والتغيرات في الذوق العام، وما يعكسه ذلك من تحولات ثقافية واجتماعية عميقة.


















0 تعليق