سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية تراجعًا طفيفًا خلال الأسبوع الماضي، في ظل تأثرها بانخفاض الأسعار عالميًا، حيث فقدت الأوقية نحو 2.5% من قيمتها لتستقر قرب مستوى 4709 دولارات، بالتزامن مع تقلبات سعر صرف الدولار أمام الجنيه.
وأظهرت بيانات السوق أن عيار 21 – الأكثر تداولًا – انخفض بشكل محدود، إذ بدأ الأسبوع عند مستوى 7040 جنيهًا للجرام، قبل أن يغلق عند 6990 جنيهًا، بعدما لامس أدنى مستوى له عند 6940 جنيهًا، في ظل حركة سعرية اتسمت بالتحرك داخل نطاق ضيق يميل إلى التراجع.
وجاء هذا الأداء نتيجة تداخل عدة عوامل، أبرزها الضغوط الناتجة عن تراجع السعر العالمي للذهب، مقابل استمرار ارتفاع الدولار محليًا، وهو ما ساهم في تقليص حدة الهبوط وخلق حالة من التوازن النسبي داخل السوق.
وعلى مدار الفترة الماضية، سيطر التذبذب على تحركات المعدن الأصفر، مع غياب اتجاه واضح للأسعار، في ظل تأثيرات متباينة بين الأسواق العالمية والمحلية، خاصة مع ارتباط الذهب بتحركات الدولار وأسعار الطاقة.
وعالميًا، أنهى الذهب تداولات الأسبوع الماضي على انخفاض، بعد موجة صعود استمرت لعدة أسابيع، متأثرًا بقوة الدولار واستمرار التوترات الجيوسياسية، ما دفع الأسعار للتحرك بشكل غير مستقر.
وتشير التوقعات إلى استمرار هذا الأداء المتذبذب خلال الفترة المقبلة، مع احتمالية تحرك الأسعار في نطاق عرضي، خاصة مع تمسك الأوقية بمستوى دعم قرب 4700 دولار، ما قد يبقي تحركاتها ضمن نطاق محدود صعودًا وهبوطًا خلال الأسبوع الجاري.


















0 تعليق