وجه الكاتب الصحفي الدكتور وجدي زين الدين، التحية لجميع شهداء مصر من القوات المسلحة والشرطة المصرية والمصابين، وأيضا أهالي سيناء الأبطال الذين ساعدوا قوات الجيش المصري في التخلص من الإرهاب
وأضاف وجدي زين الدين حلال حواره مع الإعلامية لبنى عسل ببرنامج “الحياة اليوم” على فضائية “الحياة” مساء اليوم، أن سيناء في يوم ومن الأيام كنا نقول عنها “شبه جزيرة سيناء” ، وكانت معزولة نهائيا عن الوادي والدلتا، لكن مشروع مصر الوطني في عام 2014، والذي بدأ في كل المنحنيات من تنمية وحرب على الإرهاب، لم يغفل سيناء على الإطلاق، معقبا: “أجريت حوار من 25 أو30 عاما مع أحد محافظي شمال سيناء السابقين وكان يشتكي بشدة من ضعف المخصصات لسيناء وجميع المحافظات الحدودية، وهو عكس ما يحدث حاليا لجميع الحافظات الحدودية”
الأنفاق جعلت سيناء جزء من الوادي
وتابع : “الدولة لم تعد تبخل في تخصيص مخصصات كبيرة لسيناء و هناك عمليات تنمية واسعة في كافة المجالات على رأسها الربط بين سيناء وباقي الجمهورية عن طريق الأنفاق التي تم إنشائها بأيد مصرية، والتي جعلت سيناء جزء من الوادي ولم يعد السفر للعريش أو سيناء صعبا بل أصبحت مثل أي محافظة أخرى من محافظات الجمهورية”
وأردف : “عمليات التنمية امتدت في سيناء بشكل كبير بعد القضاء على الإرهاب وهناك مشروعات مدن سكنية عملاقة ومحطات تحلية عملاق،ة وزراعة أراضي بشكل موسع، والتاريخ سيشهد أن سيناء لم تشهد عصرا ذهبيا كما تشهد في الـ15 عاما الأخيرة”
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا؛ لمتابعة الخطط التنفيذية لتنمية سيناء، وجذب المشروعات الاستثمارية لها، وذلك بحضور الدكتور هاني سويلم، وزير الموارد المائية والري، وعلاء الدين فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، و الفريق أسامة عسكر، مستشار رئيس الجمهورية للشئون العسكرية، و اللواء علاء قاسم، أمين عام مجلس الوزراء، واللواء محمد شوقي رشوان، رئيس الجهاز الوطني لتنمية شبة جزيرة سيناء، واللواء هيثم عبد السلام، ممثل جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، وعدد من مسئولي الوزارات والجهات المعنية. وشارك في الاجتماع عبر تقنية الفيديو كونفرانس، الدكتورة منال عوض، وزيرة التنمية المحلية والبيئة، واللواء الدكتور خالد مجاور، محافظ شمال سيناء، واللواء الدكتور إسماعيل كمال، محافظ جنوب سيناء.
واستهل رئيس مجلس الوزراء الاجتماع، بالإشارة إلى أن هدف عقد هذا الاجتماع المهم هو متابعة الخطط التنفيذية لتنمية سيناء وزيادة أعداد السكان بها؛ فسيناء ليست فقط جزءًا عزيزا من أرض مصر، بل تعد بوابة للتنمية وفرصة واعدة لتعزيز الاقتصاد الوطني وتحقيق التوازن العمراني.
وأشار الدكتور مصطفى مدبولي إلى أن الدولة تستهدف جذب المستثمرين إلى شبه جزيرة سيناء، وتوفير فرص عمل من خلال إنشاء عدد من المشروعات التنموية، وتوفير البنية الأساسية لخلق مجتمعات عمرانية متكاملة الخدمات، موضحًا في هذا الصدد أن الدولة المصرية استثمرت المليارات داخل سيناء، وهناك مشروعات مستمرة لتنميتها، منها مشروعات تنمية زراعية، ومشروعات أخرى صناعية وسياحية، وغيرها، فضلًا عن مشروعات تطوير ميناء العريش، ومختلف المطارات بسيناء.
و أشار رئيس الوزراء للزيارة التي قام بها الأسبوع الماضي لشمال سيناء، وقال: لمست حجم الجهود المبذولة خلال الفترة الماضية من مختلف الوزارات وأجهزة الدولة المعنية، والدولة مستمرة في جهودها التنموية في هذه البقعة الغالية عند كل المصريين، مستدركا بأنه تظل هناك بعض التحديات التي تواجه جهود التنمية في محافظات سيناء، لكننا من خلال التنسيق مع أجهزة الدولة المعنية، بجانب الجهود التي يبذلها كل من مستشار رئيس الجمهورية، ورئيس الجهاز الوطني لتنمية شبة جزيرة سيناء، نعمل على إزالة هذه التحديات، سعيا لمواصلة مسيرة التنمية في سيناء.

















0 تعليق