أكد الدكتور أحمد حمد، القائم بأعمال رئيس جامعة مصر للمعلوماتية، أن الإعلام شريك أساسي للجامعة، فهو جسر التواصل الذي يبرز رسالتنا التعليمية وأهدافنا نحو الارتقاء بالاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته من خلال إعداد جيل جديد من المتخصصين في جميع وظائف قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، خاصة التخصصات والتقنيات الحديثة كالذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والألعاب الإلكترونية، والرقمنة، فهي التخصصات التي تصنع الفارق في عالم اليوم وتميز دولة عن أخرى، بخلاف تطبيقاتها المتشعبة في مختلف مناحي الحياة.
جاء ذلك خلال لقائه بممثلي الصحف والمواقع الإخبارية، خلال الزيارة التي نظمتها لهم الجامعة، وشملت كليات الجامعة بمقرها في مدينة المعرفة بالعاصمة الإدارية الجديدة، والذي شارك في أعماله كل من الدكتور ياسر كاظم، الأمين العام للجامعة، والأستاذ الدكتور أشرف مهران، عميد كلية الهندسة، والأستاذة الدكتورة هدى مختار، عميد كلية علوم الحاسب والمعلومات، والأستاذ الدكتور محمد صالح، عميد كلية تكنولوجيا المعلومات، والأستاذ الدكتور أشرف زكي، عميد كلية الفنون الرقمية والتصميم، وعدد من أعضاء هيئة التدريس.
وقال الدكتور أحمد حمد إن جامعة مصر للمعلوماتية نجحت في ترسيخ مكانتها كمنارة للعلوم والتقنيات الحديثة، ورابط مهم بين المجتمع الأكاديمي والصناعات والأعمال المصرية، بل أصبحت زيارتها قاسمًا مشتركًا للعديد من الوفود الرسمية الأجنبية التي تزور مصر، حيث تحرص على زيارة مراكز الإشعاع العلمي التي تخطو ببلادنا إلى مستقبل أكثر إشراقًا، يسترجع مكانتنا كصانع للحضارة والتقدم لخدمة الإنسانية، وليس مجرد مستهلك للاختراعات والابتكارات الحديثة.
وأضاف أن الجامعة منذ البداية حرصت على البدء من حيث انتهى الآخرون، سواء في المناهج الدراسية أو المعامل ومراكز الأبحاث أو قاعات الدرس والمحاضرات، وفي كل تلك الجوانب نحن نضارع المطبق بالفعل في كبرى الجامعات العالمية، سواء في الولايات المتحدة وكندا أو في فرنسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وغيرها من الدول الصناعية الكبرى. بل نرتبط باتفاقيات تعاون مع أشهر الجامعات العالمية بتلك الدول، وهي لا تقتصر فقط على التبادل الطلابي، وإنما تمتد إلى التعاون بين الطلاب وأعضاء هيئات التدريس من جامعة مصر للمعلوماتية وتلك الجامعات الأجنبية، لإجراء أبحاث علمية مشتركة في مختلف مجالات الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال.
وأشار إلى أن مصر للمعلوماتية تتعاون أيضًا مع شبكة من أشهر وأكبر الشركات المحلية والدولية بقطاع الاتصالات وتكنولوجيا الأعمال، التي توفر الربط المهم بين المجتمع الأكاديمي ومجتمع الأعمال، وهو أحد أسباب تميز مشاريع تخرج طلابنا في الكليات الأربع التابعة للجامعة، فهي تركز على إيجاد حلول تكنولوجية للمشكلات الحقيقية التي يعاني منها المجتمع أو الصناعات المصرية، وهو ما ساعد خريجينا في الاستفادة من مشاريع تخرجهم لتأسيس مشاريع وأعمال تضيف قيمة مضافة للاقتصاد القومي.
وحول جديد أعمال الجامعة، أعلن قرب التوقيع النهائي لمذكرات التفاهم مع أبرز جامعتين في فرنسا، وهما جامعتي "سيزي" و"إيزار ديجيتال"، وهو ما ينوع شبكة الجامعات الشريكة أمام طلابنا ما بين الولايات المتحدة وكندا وفرنسا والمملكة المتحدة. كما انتهت الجامعة من تعديل لائحة كلية الهندسة لتصبح الدراسة بالكلية أربع سنوات فقط بدلًا من خمس سنوات، وبذلك ننضم إلى المطبق بكبرى الجامعات العالمية.
وقال إن من الأخبار السارة لجامعتنا أيضًا ما نشرته مؤسسة "ماكجرو هيل" على موقعها الإلكتروني من إشادة بنتائج المشاركة الأولى لجامعة مصر للمعلوماتية في المسابقة التي تنظمها المؤسسة، وتسمح للطلاب بأن يعيشوا محاكاة لإدارة شركة عالمية، حيث كانت لقراراتهم نتائج حقيقية.

















0 تعليق