أحمد عوض: الحصار البحري سيؤدي لتعميق أزمات الوقود والإمدادات الغذائية والدوائية عالميًا

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 13/أبريل/2026 - 09:13 م 4/13/2026 9:13:59 PM

أحمد رفيق عوض
أحمد رفيق عوض

قال أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن تغير المواقف وتبدل الرسائل بين واشنطن وطهران،  يفتح المجال للعودة إلى المفاوضات، خاصة مع وجود وساطة باكستانية فاعلة تسعى لتقريب وجهات النظر.

وأضاف عوض، خلال تصريحاته لقناة"إكسترا لايف"، أن التوتر الشديد الحالي يدفع جميع الأطراف نحو الدبلوماسية، في ظل حالة من الأزمات تشمل الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل والمنطقة العربية، بل والعالم بأسره، مؤكدًا أن الحصار البحري لا يحقق نتائج فعالة، بل قد ينعكس سلبًا على القائمين به، موضحًا أنه قد يؤدي إلى تعميق أزمات الوقود والإمدادات الغذائية والمائية والدوائية عالميًا، إضافة إلى تعطيل حركة الملاحة، خاصة مع الإجراءات المرتبطة بمضيق هرمز.

الحصار البحري لن ينجح في فرض فتح مضيق هرمز بالقوة

وأشار إلى أن هذا التعطيل سينعكس على أسعار السلع عالميًا، كما أن الحصار البحري لن ينجح في فرض فتح المضيق بالقوة، لافتًا إلى أن إيران لديها القدرة على امتصاص الضغوط والتكيف معها، بحكم خبرتها الطويلة تحت العقوبات، موضحًا أن استمرار التوتر قد يؤدي إلى احتكاك بين قوى دولية كبرى مثل الصين وروسيا، نظرًا لمرور مصالحها عبر الممرات المائية، ما يزيد من احتمالات التصعيد الدولي.

وأوضح أن الحصار البحري يعكس محدودية الخيارات لدى الإدارة الأمريكية، ومحاولة لتعويض فشل تشكيل تحالفات مثل "حلف هرمز"، إلى جانب السعي لدفع أطراف دولية أخرى للتدخل والضغط على إيران.

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق